تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات دراسة الإخراج السينمائي وبدء رحلة الاحتراف

كيفية دراسة الإخراج السينمائي واحترافه

تعليمات دراسة الإخراج السينمائي تتمثل في الاستفادة من المصادر التعليمية الموصى بها بهدف تنمية القدرات الفنية لدى المخرجين.

0 1٬707

تنقسم مهمة الإخراج السينمائي إلى شقين هما الشق الفني الذي يتمثل في الرؤية الفنية وأساليب تكوين الصورة السينمائية وذلك الشق يعتمد بنسبة كبيرة على موهبة المخرج الفطرية، أما الشق الثاني يتمثل في النواحي العملية المتعلقة بالتعرف على تكنيك صناعة الأفلام والأدوات المساهمة في ذلك، وقد قدم الخبراء في هذا الحقل الفني مجموعة من النصائح لهواة الإخراج السينمائي التي يمكن من خلالها الإلمام بمبادئ الإخراج الفنية والعملية وإعداد أنفسهم لاحتراف الفن السابع وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • دراسة الإخراج أكاديميا
  • كتب تعليم الإخراج
  • اشتراكات مواقع تعليم السينما
  • متابعة المراجعات النقدية
  • التدريب العملي
  • تنفيذ الأفلام القصيرة
  • متابعة السينما العالمية

- إعلانات -

دراسة الإخراج أكاديمياً :

أولى التعليمات المقدمة من قبل المخرجين وأصحاب الخبرات في مجال الصناعة السينما بشكل عام هي دراسة هذا التخصص الفني – الإخراج السينمائي – بشكل أكاديمي، عن طريق الالتحاق بصفوف أحد المعاهد الفنية المتخصصة التابعة لدولتك، من خلال البرنامج التعليمي الأساسي أو عن طريق برنامج التعليم الموازي أو التعليم المستقل.

الإخراج السينمائي

من المعلوم أن التخصصات الفنية بشكل عام تعتمد بصورة أساسية على الموهبة الفطرية التي يتمتع بها الفنان، إلا التجربة العملية أثبتت -بما لا يدع مجالاً للشك- أن الدراسة الأكاديمية ذات أهمية بالغة، إذ تساهم في صقل تلك الموهبة ويكتسب منها الطالب المزيد من الخبرة.

من العوامل التي تجعل الدراسة الأكاديمية بالغة الأهمية لمن يرغب في احتراف الإخراج السينمائي هو أن ذلك التخصص -على خلاف مختلف فروع الفن السينمائي الأخرى- يحتوي على كم كبير من التفاصيل الحرفية والتي لا تتعلق بالموهبة، مثل كيفية إدارة موقع التصوير والتعرف على أنواع عدسات الكاميرات وما يميمز كل منها عن الأخريات وفيم يتم استخدامها، وغير ذلك من الفنيات التي يتطلب التعرف عليها دراستها بصورة مستوفية على يد مجموعة من كبار المخرجين وأصحاب الخبرة في الحقل السينمائي.

الدراسة عبر الإنترنت :

ذكرنا أن دراسة الإخراج السينمائي بشكل أكاديمي أمر بالغ الضرورة ينصح به كل من له خبرة في هذا التخصص، لكن يعيب تلك الوسيلة أنها غير متاحة بصورة كافية لأكثر من سبب، مثل قلة عدد المعاهد المتخصصة في تعليم فنون السينما بشكل عام واقتصار تواجدها على عدد محدود من المحافظات، مما يجعل الالتحاق بها صعباً بعض الشىء بالنسبة لسكان الأقاليم والمحافظات البعيدة، والسبب الثاني يتمثل في ارتفاع قيمة المصروفات الدراسية للنسبة الأكبر من تلك المعاهد.

دراسة الإخراج عبر الإنترنت

الخبر الجيد أن مع بداية الثورة التكنولوجية في العصر الحديث ودخول الإنترنت في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي، أصبح الأمر أكثر سهولة من السابق، إذ صار بإمكان هواة الإخراج السينمائي دراسة النواحي الفنية الخاصة بهذا المجال بنظام التعليم عن بعد أو التعليم عبر الإنترنت وذلك من خلال العديد من المواقع الإلكترونية التي توفر هذه الخدمة وتوفر كامل المناهج التي يتم تدريسها في معهد السينما، كما أن بعض تلك المواقع تتيح للطلاب إمكانية إجراء الامتحانات النظرية عبر الإنترنت وتقوم بمنحهم شهادات معتمدة نظير رسوم مخفضة.

تتوفر على شبكة الإنترنت العديد من المواقع الإلكترونية الأجنبية المهتمة بالمجال السينمائي التي يمكن الاعتماد عليها في تعلم آليات الإخراج السينمائي ،ولتفادي عقبة اللغة يمكن الاعتماد في التعلم على الموقع العربي الأبرز في هذا المجال وهو موقع المدرسة العربية لتعليم فنون السينما والتلفزيون الذي أشرفت على تدشينه الدكتورة منى الصبان.

اقتناء كتب تعليم الإخراج :

تتوفر في المكتبات العديد من كتب الإخراج السينمائي العربية والمترجمة التي تولى كتاباتها نخبة من رواد الإخراج في الوطن العربي والعالم، تلك الكتب تضم شرحاً وافقاً حول آليات الإخراج تكنيكياً وفنياً، كما تضم شرحاً وافقاً لتجارب مؤلفيها السينمائية ورؤيتهم الفنية، وعادة ما يكون الشرح مدعماً بأمثلة من الأفلام الشهيرة في السينما العالمية بهدف تبسيط الصورة وتقريبها إلى الطلبة.

كتب الإخراج السينمائي

الدليل الأكبر على أهمية هذا النوع من الكتب يتمثل في تأكيد العديد من المخرجين المحترفين على حرصهم على اقتنائها وقراءتها والتعلم منها بهدف تطوير أنفسهم، على الرغم من تقديمهم أكثر من عمل فني احترافي، من أبرز الكتب الإخراجية ما يلي:

  • أحاديث حول الإخراج
  • Shot by Shot
  • The Visual Story
  • In the blink of an eye

التعرف على المدارس الإخراجية المختلفة  :

يتم تقسيم الأساليب الإخراجية في فن السينما إلى عِدة مدارس فنية مثل مدرسة السينما الواقعية وسينما الفنتازيا.. إلخ، ومن تعليمات دراسة الإخراج السينمائي التي يوصي الخبراء في هذا المجال باتباعها التعرف على تلك المدارس المختلفة ومشاهدة أشهر الأفلام السينمائية المنتمية لكل من تلك المدارس.

كذلك ينصح بضرورة التعرف على رواد المدارس الإخراجية المختلفة ومشاهدة أغلب أعمالهم، والعمل على تحليل نقاط التميز والضعف في كل فيلم منهم، كما ينصح أيضاً بمشاهدة اللقاءات التلفزيونية وندوات النقاش التي أجريت مع مخرجي تلك الأفلام، حيث عادة ما يتطرقون خلال الحديث في تلك الفعاليات حول رؤيتهم الفنية والصعوبات التي واجهتهم أثناء تصوير الفيلم وكيفية تخطيها وجميعها أمور يمكن لهواة الإخراج الاستفادة منها، أما إذا كان بمقدورك التوجه بنفسك إلى تلك الندوات والنقاش بصورة مباشرة مع مخرج العمل فبالتأكيد سيكون ذلك خياراً أفضل يحقق فائدة أكبر.

الاستفادة من تجارب الآخرين :

هناك قول شائع مفاده أن المخرج السينمائي مهما بلغ طول مشواره الفني فأنه لا يخرج إلا فيلماً واحداً، بمعنى أن المخرج عادة ما يقدم نفس الأفكار والتوجهات التي يؤمن بها من خلال قصص مختلفة، كما أن الأسلوب الإخراجي المميز لا يختلف بدرجة كبيرة من فيلم لآخر على الرغم من اختلاف القصة التي يستعرضها من خلال الأحداث.

يوصي الخبراء بضرورة الانتباه إلى ذلك الأمر والاستفادة من تجارب المخرجين الكبار والتعرف على رؤيتهم الفنية وتوجههم الفكري وكيف تمكنوا من تجسيده على الشاشة من خلال أفلامهم المختلفة، ولتحقيق ذلك بصورة أفضل ينصح بمتابعة مراحل تطور الأسلوب الإخراجي لأهم مخرجي السينما العالمية.

متابعة أعمال كبار المخرجين

يمكن إجراء ذلك من خلال التوجه إلى المواقع السينمائية المتعددة المتوفرة على شبكة الإنترنت والتي تستعرض التاريخ الفني لكل صانع أفلام، ومن ثم إعداد قائمة بأهم أفلام مخرج معين ومشاهدتها بالترتيب من الفيلم الأول حتى الفيلم والأخير مع العمل على تحليل كل عمل من أعماله وتحديد نقاط القوة والضعف في بنائه الفني.

متابعة المراجعات النقدية للأفلام والمسلسلات :

ذكرنا في أكثر من نقطة سابقة ضرورة قيام هواة الإخراج السينمائي بتحليل الأفلام التي يشهادونها فنياً بأنفسهم وتحديد مواطن القوة والضعف في البناء الفني وأسلوب السرد، لكن أصحاب الخبرة في مجال تدريس الفنون السينمائية يرون أن التحليل الشخصي ليس كافياً لتعلم الإخراج وينصحون بمتابعة المراجعات النقدية المكتوبة والمرئية والتي يمكن التوصل إليها بسهولة من خلال مواقع الإنترنت المختلفة.

متابعة المراجعات النقدية للأفلام

تتوفر حالياً على مواقع الإنترنت العديد من الصفحات المهتمة بالأعمال السينمائية والتي تتولى نشر مقالات نقدية حول الأفلام القديمة والأفلام التي تعرض حالياً، كما أن بعض تلك الصفحات تعمل على ترجمة أهم مقالات النقاد العالميين، كذلك حاول العديد من النقاد السينمائيين الاستفادة من الإنترنت مؤخراً وقاموا بتقديم برامج نقدية مستقلة عبر موقع Youtube، يقومون من خلالها بتحليل الأفلام المختلفة وعقد مقارنات بينها وتحديد الأفضل والأسوأ في كل موسم سينمائي.

تعرف على فنون صناعة السينما المختلفة :

الإخراج السينمائي هو المظلة التي تجتمع تحتها مختلف فروع العمل السينمائي الأخرى مثل كتابة السيناريو والتمثيل والإضاءة والتصوير والمونتاج، حيث أن عمل المخرج هو الجمع بين هذه العناصر جميعها وتحويلها إلى شريط مصور جاهز للعرض، ورغم أن المخرج السينمائي غير مطالب بدراسة كل فرع من تلك الفروع دراسة مستوفية وموسعة، إلا أنه مطالباً بالتعرف عليها بالقدر الكافي والإلمام بأساسيتها، كي يتمكن من استغلالها فنياً على الوجه الأمثل وتوجيه باقي أفراد فريق العمل.

يمكن التعرف على هذه الفروع المختلفة -بدون توسع- من خلال العديد من المصادر، مثل:

  • مقاطع الفيديو الشارحة المتوفرة على الإنترنت
  • الكتب التعليمية الخاصة بفنون السينما
  • الورش التدريبية (المراحل التمهيدية فقط)
  • مواقع تعليم فنون السينما عبر الإنترنت

التدريب العملي على الإخراج السينمائي :

يعتبر التدريب العملي آلية هامة من آليات تعلم الإخراج السينمائي وأحد أهم خطوات الهاوي نحو عالم الاحتراف، ويتم ذلك من خلال البحث عن فرص عمل حقيقية في الحقل السينمائي والانضمام إلى فرق صناعة الأفلام -حتى لو كان ذلك بدون أجر- فالهدف في تلك المرحلة هو تعلم فنيات الإخراج مثل أساليب توجيه الممثل وإدارة مواقع التصوير السينمائي واستخدام التقنيات المختلفة في صناعة الفيلم وغير ذلك.

الإخراج السينمائي التدريب العملي على الإخراج السينمائي

يساهم التدريب العملي والاحتكاك المباشر بعالم صناعة الأفلام في إكساب المخرج الهاوي المزيد من الخبرة، والتعرف على أساسيات الإخراج السينمائي وكيفية استخدام الأدوات واستغلال الموارد الإنتاجية المتاحة في تكوين عمل فني متكامل.

يمكن الحصول على فرصة للتدريب في مجال الإخراج بسهولة عن طريق الانضمام إلى واحدة من ورش التدريب الفني التي تقام تحت إشراف العديد من الجهات التي تربطها بروتوكولات تعاون مع النقابات الفنية، وبالتالي تتولى مهمة استخراج تصاريح عمل للخريجيين في نهاية الدورة التعليمية وتضمن توفير فرص التدريب العملي بصفة مساعد مخرج رابع لمجموعة من المخرجين المحترفين.

إيجاد فرص بديلة للتدريب على الإخراج :

من الأخطاء التي يقع فيها الكثيرين من هواة الإخراج السينمائي اعتقادهم بأن التدريب العملي لا يكون إلا من خلال العمل في صناعة الأفلام السينمائية أو المسلسلات الدرامية، إلا أنه ذلك يخالف الحقيقة التي أقرها الخبراء في هذا المجال الفني.

الإخراج السينمائي إيجاد فرص بديلة للتدريب على الإخراج

بالتأكيد التدريب على يد مخرج سينمائي والتواجد في كواليس صناعة الأفلام هو الأفضل، ويكسب المتدرب درجة أكبر من الخبرة، إلا أن ذلك الخيار لا يتوفر للجميع وغالباً ما يقتصر على خريجي المعاهد الفنية المعتمدة وحاملي الكارنيهات النقابية، فإذا لم تكن واحداً من هؤلاء سيكون عليك البحث عن فرص تدريب في مجالات إخراجية أخرى مثل المساهمة في صناعة المحتوى الإعلامي أو صناعة الميديا مثل المواد الإعلانية وصناعة الأغاني المصورة “فيديو كليب”.

تعتمد الوكلات الإعلانية وشركات الإنتاج الصغرى بصورة أكبر على الموهوبين الشباب بهدف خفض ميزانية تنفيذ المشروعات الخاصة بها، مما يسهل عملية الانضمام إليها ومن ثم التعامل عن قرب مع أدوات الإخراج والتعرف على أساليب إعداد المواد المصورة، وقد كانت المواد الإعلامية ذات الميزانيات المحدودة البوابة التي عبر منها أغلب المخرجين السينمائيين إلى عالم الاحتراف.

تنفيذ بعض الأفلام القصيرة :

طموح بعض هواة الإخراج السينمائي يدفعهم كثيراً إلى خوض تجاربهم الإخراجية الأولى من خلال الأفلام الروائية الطويلة أو المسلسلات الدرامية، على الرغم من عدم امتلاكهم الخبرة الكافية لإنجاز مثل هذه المهام وإدارة مشروعات بهذه الضخامة تقدر ميزانياتها بمئات آلاف الدولارات.

الإخراج السينمائي تنفيذ بعض الأفلام القصيرة

تفشل عادة التجارب الإخراجية الأولى من هذا النوع وبجانب الخسارة المالية فأن المخرج نفسه يصاب عادة بحالة من الإحباط ويعجز عن استكمال مسيرته، علاوة على أن فشل التجارب الأولى -بسبب نقص الخبرة- يؤدي إلى صرف نظر المنتجين عن المخرج ويرفضون التعاون معه مجدداً.

يمكن التغلب على كل هذا عن طريق التدرج في الإخراج، بمعنى البدء بإخراج مجموعة من الأفلام القصيرة ذات الميزانيات الصغيرة والتي يمكن تمويلها ذاتياً، تلك الأفلام تعد بمثابة تدريب فني وعملي للمخرج الشاب، إذ تساهم في تنمية قدراته الفنية وفي ذات الوقت تكسبه الخبرة في إدارة مواقع التصوير وتوجيه الممثلين وتساعده على التعلم من الأخطاء التي يقع بها، والأهم من كل ذلك أن صناعة الأفلام القصيرة تكسب المخرج الشاب المزيد من الثقة في نفسه ومن ثم يكون مؤهلاً لخوض التجارب الإخراجية الاحترافية من خلال الأفلام الروائية الطويلة.

الاستفادة من آراء الآخرين :

من تعليمات دراسة الإخراج السينمائي المشاركة من خلال الأفلام القصيرة في المهرجانات والفعاليات السينمائية المختلفة، وإرسال نسخاً من تلك الأفلام إلى المتخصصين في مجال السينما، ليس بهدف إيجاد فرصة عمل احترافية فحسب بل بهدف الحصول على النصح والإرشاد وجمع الآراء حول العمل الفني والاستفادة من ملاحظات كبار صناع السينما.

من أهم السمات التي يجب أن تتوفر في المخرج الشاب ألا يكون مكابراً وأن يتسم بدرجة كبيرة من المرونة واتساع الصدر لتلقي الانتقادات، حيث أن ذلك يساعده في التعرف على الأخطاء التي وقع بها في تجاربه الأولى ومن ثم يتمكن من تفاديها في أعماله اللاحقة وهذا كله لن يتحقق إلا من خلال تنفيذ مجموعة من الأفلام القصيرة وعرضها على المتخصصين ولجان التحكيم، يشار هنا إلى أن هذا النوع من الأفلام ساهم في تنمية قدرات العديد من المخرجين العالميين مثل المخرج العالمي كريستوفر نولان الذي جاءت بدايته من خلال السينما المستقلة وتنفيذ الأفلام ذات الميزانيات المحدودة.

متابعة السينما العالمية :

يقول كبار صناع السينما أن المخرج الجيد هو المتابع الجيد للأفلام، بمعنى أن المخرج السينمائي الحقيقي لا يجب أن يكون بمعزل عن حركة النشاط السينمائي من حوله، بل عليه متابعة الأعمال الجيدة التي يتم إنتاجها سنوياً والاستفادة منها، وقد صرح المخرج العربي الكبير شريف عرفة بأحد اللقاءات أنه حتى اليوم يحرص على مشاهدة فيلماً واحداً على الأقل يومياً وذلك لأن شغفه بمشاهدة السينما لم يتأثر باحترافه للعمل بهذا المجال، ولا يزال يعشق السينما كمشاهد أولاً قبل أن يكون مخرجاً.

متابعة السينما العالمية

يمكن التعرف على الأفلام التي تستحق المشاهدة والتي يمكن التعلم منها من خلال متابعة الآراء النقدية، والتعرف على تقييمات المشاهدين للأفلام على مواقع السينما العالمية، كما يمكن تحديد الأفلام الجيدة أيضاً من خلال متابعة أخبار المهرجانات السينمائية والتعرف على الأفلام الفائزة والفرع الذي تميزت به.

متابعة حركة تطور صناعة السينما :

النصيحة الأخيرة المقدمة من الخبراء إلى هواة الإخراج السينمائي ممن يرغبون في احتراف هذا المجال، هي ضرورة الحرص على متابعة حركة تطور صناعة السينما والتعرف على التقنيات الحديثة في مجال صناعة الأفلام وتأثيرها وكيفية استخدامها، فمجال الإخراج السينمائي يتشابه بدرجة كبيرة مع مجال الطب حيث أن كلاهما ليس له حداً أقصى، فالمخرج الحقيقي لا يتوقف عن الدراسة والتعلم طوال حياته.

التعرف على التقنيات الحديثة

مراقبة تطورات مجال صناعة السينما يساهم في تعريف المخرج بالتقنيات الحديثة في صناعة الأفلام، مثل أساليب صناعة المؤثرات البصرية والخدع السينمائية والتي صارت تعتمد عليها السينما العالمية في تنفيذ حوالي 80% من مشاهدها، كذلك عليه التعرف على الكاميرات الحديثة ودرجة نقاء الصورة الذي توفره وغير ذلك من التقنيات، حيث أن إلمام المخرج بهذه المعلومات يساهم في تطوير أساليبه ويمنحه القدرة على تطوير مستوى الأفلام التي يتولى إخراجها وتقديمها بشكل أكثر احترافية وجاذبية.

- إعلانات -