تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

كيفية تكوين وإعداد أحواض أسماك الزينة في المنزل

تعليمات إعداد وتجهيز أحواض أسماك الزينة

تعليمات تجهيز أحواض أسماك الزينة تتمثل في اتباع مجموعة من معايير الاختيار واقتناء بعض العناصر الإضافية التي تحفاظ على سلامة الحوض وتوفر بيئة آمنة.

0 387

تضفي أحواض أسماك الزينة لمسة سحرية على الأماكن التي تتواجد بداخلها؛ لهذا يُفضل الجميع اقتنائها سواء داخل المنازل الخاصة أو في الأماكن العامة مثل الفنادق والمراكز التجارية وغيرها، لكن قبل الإقدام على هذه الخطوة لابد من التعرف على مجموعة التعليمات والقواعد التي وضعها الخبراء لتجهيز أحواض أسماك الزينة ؛ وذلك للحفاظ على الأحواض نفسها وتحقيق الاستفادة الكاملة منها وأيضاً لضمان أن تكون ملائمة لطبيعة حياة الأسماك، وتنقسم تلك التجهيزات إلى قسمين هما مجموعة العناصر المكونة لجسم الحوض ومجموعة العناصر اللازمة لرعاية الأسماك وتوفير بيئة آمنة لها.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • التعرف على أنواع الأحواض
  • التعرف على مكونات جسم الحوض واختيار المناسب
  • أدوات رعاية الأسماك
  • منظم درجات الحرارة
  • موتور توليد الأكسجين
  • فلتر المياه
  • اختيار نظم الإضاءة المناسبة

- إعلانات -

1 تعليمات تكوين الأحواض :

تكوين أحواض أسماك الزينة وإعدادها لاستقبال الأسماك يمر بالعديد من المراحل، ابتداءً من اختيار الحوض المناسب من حيث المساحة والنوع و وصولاً إلى توفير كامل التجهيزات والأدوات اللازمة لإعداده للتشغيل، ويكون ذلك على النحو التالي:

1- تعرف على أنواع الأحواض واختر الأنسب :

تتوفر في الأسواق نوعين رئيسيين من أنواع أحواض أسماك الزينة هما الأحواض الزجاجية وهي النوع الأكثر شيوعاً والأوسع انتشاراً، أما النوع الثاني من الأحواض يكون مصنوعاً من خامة البلاستيك الأكلريك، ولكل نوع من النوعين مميزاته وعيوبه والتي يجب الإلمام بها قبل إتمام عملية الاختيار والشراء.

  • أحواض أسماك الزينة الزجاجية: هي النوع التقليدي بين نوعي أحواض الأسماك ولكن يعيبها ثقل وزنها وصعوبة نقلها، لكن في المقابل يمتاز هذا النوع بكونه الأكثر صلادة ويصعب خدشه أو تأثره بالصدمات الطفيفة، ولهذا يعتبر الأكثر عملية والأنسب للاستخدام في الأماكن العامة أو المحال التجارية.
  • أحواض الأسماك من الأكلريك: هذا النوع من الأحواض مصنوع من خامة عالية الشفافية تحقق رؤية أفضل، لكن رغم ذلك هو الأقل شيوعاً نظراً لارتفاع سعره، كما أنه الأكثر عرضة للتلف والخدوش الظاهرة.

2- تجنب تحريك الحوض بشكل متكرر :

ثاني العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تجهيز أحواض أسماك الزينة هو الحرص على اختيار الموقع الذي سيتم وضع الحوض به بعناية، حيث أن عادة ما يتم اقتناء تلك الأحواض باعتبارها أحد عناصر الديكور التي تضفي لمسة جمالية على الأماكن التي توضع بها، وهذا قد يدفع البعض إلى تغيير مكان الحوض أكثر من مرة حتى يصل إلى الوضعية المناسبة الأكثر تناسقاً مع عناصر الديكور الأخرى، وذلك من الأمور الغير محبذة والتي يوصي الخبراء في مجال تربية الأسماك بالامتناع عنها قدر الإمكان تجنباً للآتي:

  • صعوبة نقل الحوض عند تشغيله نظراً لثقل وزنه بعد إضافة الماء بجانب أن ذلك يزيد من احتمالات تعرضه للكسر أو الخدش
  • قد يتطلب تحريك أحواض الأسماك تفريغها وإعادة ملأها بالماء مرة أخرى وذلك يضر بسلامة الأسماك
  • ارتجاج الحوض وحركة المياه العنيفة أثناء تحريكه تضر بصحة الأسماك وقد تؤدي إلى نفوق بعض الأنواع الحساسة

بناء على ما سبق ينصح الخبراء في مجال تربية أسماك الزينة بضرورة تثبيت موقع الحوض، بحيث لا يتم تحريكه إلا على فترات متابعدة وفي حالات الضرورة فقط حفاظاً على الأسماك وعلى الحوض نفسه.

3- اختيار أنواع النباتات المناسبة :

تحتوي أحواض أسماك الزينة عادة على مجموعة متنوعة من النباتات، يتم إضافتها بهدف إضفاء لمسة جمالية على الحوض وجعله أقرب ما يكون إلى المناظر الطبيعية في أعماق البحار الحقيقية، ويتوفر في محال بيع مستلزمات أحواض الأسماك نوعين من النباتات، النوع الأول نبات صناعي من البلاستيك وهو النوع الأرخص سعراً وبطبيعة الحال الأكثر استخداماً، أما النوع الثاني فهو عبارة عن نباتات مائية طبيعية.

أحواض أسماك الزينة اختيار أنواع النباتات المناسبة

يشار هنا أن الخبراء بهذا المجال يرون أن من الأفضل اقتناء النباتات الطبيعية وذلك لعِدة أسباب، في مقدمتها أن تضفي لمسة أكثر جمالية على الأحواض وتمنحها رونقاً خاصاً، أما السبب الثاني فهو أن تلك النباتات تصلح لأن تكون مصدر تغذية لبعض أنواع الأسماك العشبية.

4- عناصر التجميل حسب الحاجة :

ينقس مُلاك أحواض أسماك الزينة إلى نوعيين أولهما هم هواة تربية هذا النوع من الكائنات ممن يجدون متعة في رعايتها ومشاهدتها، أما النوع الثاني والذي يمثل الأغلبية فيكون اقتناء حوض السمك في نظرهم أحد الكماليات التي تضفي لمسة خاصة على ديكور المكان، وبطبيعة الحال يحرص هؤلاء على جعل الحوض أكثر جمالاً وإبهاراً.

تتوفر في المحال العديد من العناصر التي يمكن إضافتها إلى الأحواض بهدف التزيين والتجميل، تتمثل تلك العناصر في بعض المجسمات أو الصخور الطبيعية وغير ذلك، تلك العناصر تساهم في جعل الحوض أقرب إلى قطعة من قاع المحيط خاصة إذا توفر مصدر إضاءة جيدة، كما أن بعضها مصمم بحيث يكون له استغلال عملي مثل توليد الأكسجين اللازم لتنفس الأسماك.

5- قاعدة الحوض :

تعد القاعدة من عناصر تكوين أحواض أسماك الزينة الرئيسية ويجب أن تكون مطابقة للمواصفات حفاظاً على سلامته، البعض يعتقد أن أحواض السمك يمكن وضعها على الطاولات الخشبية التقليدية، ولكن ذلك لا يصلح إلا مع الأحواض ذات الحجم الصغير والوزن الخفيف نسبياً، أما الأحواض التي يزيد عرضها عن نصف متر يجب أن توضع على قاعدة خاصة مع مراعاة الآتي:

  • أن تكون مساحة القاعدة مطابقة لمساحة الحوض أو أكبر قليلاً
  • أن تكون القاعدة مصنوعة من الحديد الصلب وقوائمها الأربعة متصلة فيما بينها بدعمات حديدية تصنع شكل X
  • أن تكون حواف القاعدة بارزة بضعة سنتيمترات بحيث تمنع الحوض من الانزلاق من فوقها حال اهتزازه

2 الأدوات الإضافية اللازمة لرعاية الأسماك :

عند اقتناء أحواض أسماك الزينة في المنزل يُفضل شراء مجموعة الأدوات اللازمة لرعاية الأسماك والتي تستخدم في أغراض متعددة ومن بينها:

أحواض أسماك الزينة الأدوات الإضافية اللازمة لرعاية الأسماك

  • الشبكة اليدوية: أداة صغيرة عبارة عن شبكة قماشية متصلة بمقبض بلاستيكي تستخدم في إخراج الأسماك من الحوض وإعادتها إليه، حيث أن ملامسة الأسماك باليد من الأمور التي تهدد سلامتها.
  • الحضانة: عبارة عن صندوق بلاستيك يثبت بفتحة الحوض بحيث يكون غاطساً بالمياه، وتوضع بداخله السمكة الحامل لتضع مولوداتها، وتبقى الأسماك الوليدة داخل الحضانة حتى تنضج نسبياً حتى لا تتعرض للافتراس من الأسماك الأخرى.
  • الدوادة: إذا كانت بعض الأسماك تتغذى على الدود يفضل اقتناء القطعة المسماه (دوادة)، وهي عبارة عن قرطاس من البلاستيك به العديد من الفتحات الدقيقة، ذلك القرطاس يسمح للأسماك بتناول الدود وفي ذات الوقت يمنع انتشاره ونموه داخل الحوض.
  • منقيات المياه: عبارة عن مواد كيميائية تستخدم في تنقية المياه وتجعل منها بيئة أكثر ملائمة لحياة الأسماك، لكن تلك المواد تضاف بكميات محدودة تختلف تبعاً لاختلاف مساحة الحوض ومن الأفضل استشارة المتخصص قبل إضافتها إلى المياه تجنباً لأي آثار سلبية.

3 : تجهيزات أحواض أسماك الزينة :

تكوين أحواض أسماك الزينة وإعدادها للعمل ليس نهاية المطاف، فهي بذلك أصبحت فقط جاهزة لاستقبال واحتواء الأسماك على اختلاف أنواعها، لكن هناك نوع آخر من العناصر التي يجب توفيرها من أجل رعاية الأسماك وجعل محيطها أقرب ما يمكن إلى البيئة الطبيعية التي تتلائم معها، ومن أهم تلك التجهيزات ما يلي:

1- منظم درجات الحرارة :

منظم درجات أحواض أسماك الزينة -كما هو واضح من مُسماه- يُستخدم في ضبط معدلات درجة حرارة المياه بما يتناسب مع طبيعة أسماك الزينة واحتياجاتها، مع الإشارة إلى أن منظم درجات الحرارة من العناصر بالغة الأهمية حيث أن أسماك الزينة من الكائنات الحية بالغة الحساسية تجاه درجات الحرارة وقد يؤدي اختلافها إلى نفوقها، ولكن تحقيق ذلك يتطلب مراعاة بعض الأمور منها أهمها الآتي:

أ) نوع الأسماك :

ذكرنا أن الهدف الرئيسي من مُنظم درجات الحرارة في أحواض أسماك الزينة هو خلق بيئة مناسبة للأسماك تقارب طبيعة موطنها الأصلي أو الطبيعي في أعماق البحار، ومن ثم فأن ضبط معدلات درجات الحرارة يرتبط أولاً واخيراً بنوع الأسماك ومتوسط درجات الحرارة في بيئتها الطبيعية.

بشكل عام النسبة الغالبة من أنواع أسماك الزينة تعيش في درجة حرارة تتراوح ما بين 22 : 27 درجة مئوية تقريباً، لكن في حالة اقتناء بعض الأسماك من السلالات النادرة أو الغير متداولة بصورة كبيرة لابد من استشارة المتخصص والتعرف منه على درجة الحرارة الأكثر ملائمة بالنسبة لها، مع الإشارة إلى أن في تلك الحالة قد يقتصر الحوض على ذلك النوع من الأسماك دون غيره.

ب) قياس درجة الحرارة المحيطة :

ضبط درجة حرارة أحواض أسماك الزينة يتطلب أولاً التعرف على متوسط درجة الحرارة الطبيعية في محيط المكان الذي يتواجد الحوض بداخله، حيث أن المنظمات تنقسم إلى نوعين مبردات وسخانات، فإذا كان درجة الحرارة الطبيعية ترتفع عن 27 درجة مئوية ستحتاج إلى مُبرد لخفض درجة الحرارة، أما إذا كانت درجة الحرارة الطبيعية منخفضة عن 22 درجة مئوية ستحتاج في تلك الحالة إلى معادلاتها بواسطة سخان المياه.

ينصح خبراء تربية الأسماك بضرورة اقتناع القطعتين (المُبرد والسخان) وذلك للتمكن من الحفاظ على درجة حرارة المياه في المعدلات الآمنة خلال فصول السنة المختلفة.

ج) مساحة الحوض :

تتوفر أحواض أسماك الزينة بساعات مختلفة وأحجام متفاوتة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن توفر منظم درجة الحرارة يرتبط بحجم الحوض، حيث يرى الخبراء أن إضافة المنظم إلى الأحواض التي تقل عن 50سم من الأمور الجيدة لكنه غير إلزامي، بينما الأحواض الكبيرة والتي يزداد عرضها عن متر واحد فمن الأفضل أن يتم وضع أكثر من منظم حرارة بداخلها، وذلك بهدف تخفيف الجهد وضمان معادلة درجات الحرارة داخل كامل مساحة الحوض، وكذلك لضمان الحد من الخسائر المتوقعة في حالة تلف أحدهما.

2- موتور توليد الأكسجين :

لعلك لاحظت أن كافة أحواض أسماك الزينة تتصاعد بداخلها فقعات صغيرة بصورة مستمرة ودون انقطاع، يعتقد البعض أن تلك الفقعات صادرة عن أحد ألعاب التزيين، بينما الحقيقة أنها تنتج عن موتور توليد غاز الأكسجين والذي يعد من العناصر الرئيسية في تكوين الأحواض بغض النظر عن نوعها أو حجمها.

أحواض أسماك الزينة موتور توليد الأكسجين

متوتور الأكسجين هو عبارة عن جهاز كهربائي صغير يتم تثبيته خارج الحوض، ويتصل ذلك الجهاز بمجموعة قطع أصغر تكون مدفونة في قلب الحصى المفروش في أرضية الحوض، تلك القطع هي ناشرات الهواء وتعرف بالأسم الشائع (السكريات)، وهي المسؤولة عن إطلاق الهواء المُسبب لظهور الفقعات الكثيفة في قلب مياه الأحواض، أما أهمية ذلك الجهاز فتنتج عن مهامه المتعددة وتأثيراته المختلفة وفي مقدمتها الآتي:

أ) عملية التبادل الغازي وتنفس الأسماك :

تنتج الفقعات الصادرة عن ناشرات الهواء المتواجدة أسفل الحصى في أرضية الأحواض عن إتمام عملية التبادل الغازي، والتي يقصد بها إمداد المياه بغاز الأكسجين وتنقيتها من غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يعني أن ذلك الجهاز بالغ الأهمية لتنفس الأسماك داخل الحوض وعدم توفره أو تلفه سيؤدي بالضرورة إلى هلاكها، ولذلك ينصح بتوفير أكثر من قطعة من ناشرات الهواء لضمان إمداد الأسماك بالغاز اللازم للتنفس في حال تلف إحداها.

ب) تحريك المياه الراكدة :

تساهم تيارات الهواء الناتجة عن عن تشغيل موتور الأكسجين إلى تحريك المياه الراكدة داخل أحواض أسماك الزينة والخلط بين طبقاتها المختلفة، ويساعد ذلك على تحريك الغذاء ونشره داخل مساحة الحوض بالكامل، خاصة إذا كان الغذاء من النوع الجاف الذي يُنثر على سطح المياه، كما يساهم على خلط ونشر الإضافات المختلفة مثل الأدوية بما يضمن وصولها إلى جميع الأسماك وعدم تركزها داخل جزء محدد دون الآخر خاصة إذا كان الحوض كبير الحجم.

ج) التهوية الجيدة :

تزداد أهمية موتور الأكسجين خلال فصل الصيف والفترات التي ترتفع فيها درجات الحرارة، حيث من الأمور المثبتة علمياً أن نسبة الأكسجين المذاب في المياه تنخفض بنسبة تصل إلى 50% تقريباً خلال فصل الصيف، ولذلك توفر ناشرات الهواء داخل أحواض أسماك الزينة يضمن تحسين مستوى التهوية ويعَوّض نقص غاز الأكسجين.

3- فلاتر تنقية المياه :

يُعد فلتر تنقية المياه من عناصر تجهيز أحواض الأسماك الكمالية، وهو العنصر المسؤول عن تنقية المياه وجعلها مناسبة لطبيعة حياة الأسماك، والدور الرئيسي لهذا الجهاز يتمثل في تنقية المياه من الرواسب والعوالق والفضلات التي قد تهدد سلامة الأسماك، حيث يقوم الفلتر بسحب المياه من داخل الحوض وتمريرها على مجموعة من مرشحات التصفية ثم يعيد ضخها إلى قلب الحوض مرة أخرى.

أحواض أسماك الزينة فلاتر تنقية المياه

آلية عمل الفلاتر تضمن تجديد مياه الأحواض بشكل دوري بمعدل ثلاث مرات في الساعة الواحدة، وتتوفر في الأسواق نوعين رئيسيين من فلاتر أحواض الأسماك هما كالآتي:

  • الفلاتر الكهربائية: رغم أن ذلك النوع مرتفع السعر قليلاً إلا أنه يحقق نتائج أفضل كما أنه أقل تعرضاً للتلف، ويُنصح باستخدام هذا النوع من الفلاتر مع الأحواض الكبيرة التي تزيد سعتها عن 100 لتراً.
  • فلاتر ضغط الهواء: يحقق هذا النوع من الفلاتر ذات النتائج ولكن لا يصلح استخدامه إلا مع أحواض الأسماك ذات السعة القليلة، حيث أن عملية تنقية المياه تجرى من خلال هذا الفلتر بشكل أبطأ.

يشار هنا إلى أن الفلاتر قادرة على تنقية مياه أحواض أسماك الزينة من كافة العوالق بما في ذلك الأنواع الصلبة، ولكن يجب العمل على تنظيف صندوق الفلتر وتخليصه من الشوائب بشكل دوري ليعمل بنفس الكفاءة.

4- توزيعات إضاءة الأحواض :

تضفي الإضاءة لمسة جمالية رائعة على أحواض أسماك الزينة وتجعلها أكثر إبهاراً، وقد جرى العُرف على أن يتم تثبيت وحدة الإضاءة في غطاء الحوض، ولكن ذلك يجب أن يتم وفقاً لمجموعة التعليمات التي أوصى بها الخبراء والمتمثلة في الآتي:

أحواض أسماك الزينة توزيعات إضاءة الأحواض

استخدام مصابيح الفلورسنت حيث أن الطاقة الحرارية الناتجة عنها تكون منخفضة وبالتالي لا تؤدي إلى رفع درجة حرارة المياه

  • الحرص على أن يكون غطاء الحوض به فتحات تهوية تسمح بتسريب الحرارة الناتجة عن المصابيح
  • يمكن استخدام الأضواء الملونة ولكن يحظر استخدام الدرجات المائلة إلى اللون البنفسجي لأنها تصنع مجالاً مناسباً لنمو البكتيريا الضارة

يجب الحرص على أن يكون مستوى الإضاءة مشابهاً بدرجة كبيرة إلى مستوى الضوء في بيئة الأسماك الطبيعية، فإذا كان الحوض يحتوي أسماكاً استوائية ففي تلك الحالة يُفضل تشغيل الإضاءة لمدة 12 ساعة يومياً حيث أن فترة النهار تكون أطول في بيئتها الطبيعية، بينما بعض الأنواع الأخرى تكون حساسة تجاه الضوء ولهذا يفضل تقليل فترات تشغيل المصابيح حتى لا تتعرض للضرر.

- إعلانات -