تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات التخطيط للدراسة ووضع أهداف يمكن تحقيقها

كيفية إنشاء برنامج دراسي ناجح ويمكنك من تحقيق أهدافك

التخطيط للدراسة بشكل سهل التطبيق هو ما يوفر الكثير من الوقت والمجهود ويضمن النجاح الذي ترغب في تحقيقه، لذا عليك باتباع التعليمات التالية.

0 2٬022

التخطيط للدراسة هو أمر يساعد أي طالب على بدء مشواره الدراسي بصورة صحيحة ويساعده كذلك على تحقيق النجاح والتفوق دون أن يعاني من مشاكل الدراسة المعتادة، في السطور التالية نتعرف على أهم تعليمات التخطيط للدراسة .

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • أولًا أنت نحتاج إلى أجندة مخصصة لترتيب الخطط والجداول الأسبوعية لكي تتمكن من تنظيم ونسق أفكارك فوق أوراقها وبالتالي تكون أفعالك فيما بعد أكثر ترتيبا ودقا.
  • مكان مخصص للمذاكرة قد يكون مكتب أو كرسي ومنضدة، في مكان ذو إضاءة مناسبة وقوية.
  • إمكانية للولوج إلى الإنترنت.
  • شهادة معتمدة في الحاسب الآلي لتحدد مستواك به.
  • شهادة التويفل أو السات في اللغة الانجليزية إذا كنت تنوي السفر للخارج من أجل استكمال دراستك.
  • إذا كنت من راغبي السفر للدراسة في الخارج، فيجب توافر جواز سفر صالح للاستخدام.

- إعلانات -

كيفية التخطيط للدراسة

التخطيط للدراسة كيفية التخطيط للدراسة

يمكنك البدء بتخيل نفسك في حي تقوم بدخول متجر ما بدون قائمة طلبات، حيث تجد نفسك في ظرف عدة دقائق تتجول بعربة مشتريات ممتلئة فأنت قد جلبت ذاك المنتج أو هذا العرض بدون حتى أن تتأكد إن كنت سوف تحتاج أو تستخدم تلك العروض التي قمت بشرائها، ولا تفق إلا حين تقوم بالمحاسبة وتكتشف أنك قد قمت بتبذير الكثير من الأموال والمجهود بدون عائد أو منفعة ملموسة توفي احتياجاتك في الأصل. الآن تخيل أنك تقوم بدخول نفس المتجر ولكنك اليوم تحمل قائمة محددة بها عدد متطلبات أنت تعلم جيدا أنها ستوفي احتياجاتك الأساسية وسوف تقوم بتحقيق الغرض المراد من زيارتك للمتجر وبالتالي سوف أيضا يقل المجهود والإسراف، فأنت اليوم تدرك جيدا إلى أين سوف تتوجه وكم سوف تنفق من أجل تلبية حاجاتك، إن هذا هو بالضبط ما يشابه بدأك الدراسة وأنت بدون خطة وبدأك بالدخول في المعترك الدراسي سواء كنت طالب مدرسي أو جامعي، و لذلك من أجل التخطيط للدراسة هناك بعض الخطوات التي يجب أن تقوم بها، أولا يجب أن تحدد الأداة التي سوف تستخدمها من أجل التخطيط للدراسة، بإمكانك استخدام ورقة وقلم أو نموذج إلكتروني على أي حاسوب أو الهاتف النقال، ثانيا تأكد من أن يتضمن جدولك وقت لنفسك كمثال بإمكانك ترتيب ساعة كل جمعة مثلًا حيث تقوم في تلك الساعة بإحصاء كل ما استجد خلال الأسبوع من واجبات تراكمت أو بعض الدروس التي لم تتمكن من إدراجها في جدولك وبناءً على ذلك قم بعمل قائمة مقسمة من الأمور الأهم وحتى الأمور الأقل أهمية وبالطبع من أجل التخطيط للدراسة بشكل جيد وفعال يجب أن تهتم جدا بعنصر الوقت، حيث أن التحدي الحقيقي لا يكمن في وضع الخطة ولكنه يكمن بالتحديد في تنفيذ تلك الخطة في إطار زمني مناسب.

على مدار الأسبوع سوف يتصادم ذلك الجدول المزدحم الذي قمت بوضعه بيوم للعائلة وبمواعيد زيارة طبيب الأسنان الخاص بك وأيضا بموعد عيد ميلاد صديقك المقرب وبالتالي دائما ما ينصح بمزج الخطط الشخصية والدراسية في نفس جدول الأعمال الذي تقوم بوضعه وذلك من أجل تجنب اصطدام مواعيد ببعضها البعض. التخطيط للدراسة أمر هام ولكن تحديد أوقات للراحة والفراغ هو أمر بذات الأهمية كذلك ومن أجل الاستفادة بذلك الوقت والشعور بأنك فعلا قد قمت باستقطاع وقت لراحتك الشخصية يجب أن تحدد ما سوف تقوم به خلال ذلك الوقت. أخيرا كن دائما مرن حينما تقوم بوضع أي خطة.

كيفية التخطيط للمذاكرة

التخطيط للدراسة كيفية التخطيط للمذاكرة

بعد أن قمت بعملية التخطيط للدراسة ووضعت ذاك الجدول الذي سوف يساعدك في تحقيق أهدافك، يجب عليك أيضا أن تتعلم عن بعض الخطوات التي سوف تساعدك في استغلال وقت المذاكرة وإنجاز أكبر كم من الدروس والمحاضرات في أقل وقت ممكن، أولا قم بتحديد مستوى صعوبة كل مادة بالنسبة لك فلبعض الأشخاص مثلا سوف تحتل مادة العلوم المركز الأول ولآخرين سوف تحتل المستوى الأخير، على أن تدرج تلك القائمة من الأصعب حتى الأقل صعوبة، وبالتالي سوف تتمكن من توزيع وقتك بين تلك المواد بشكل عادل لتعطي الاهتمام الأكبر للمواد التي تجدها صعبة بالنسبة لك، من نصائح المذاكرة الفعالة هو أن تتبع كل مادة صعبة بوقت راحة من عشرة إلى خمسة عشر دقيقة يمكن استخدامها في حل تدريبات أو في مشاهدة جزء من برنامجك المفضل ومن ثم قم باتباعها بمادة سهلة، وذلك لأن الجهود المضاعف على المخ بالمواد الصحبة فقط قد يسبب الإرهاق والشعور بعدم الإنتاج والذي يترتب عليه أيضا إضاعة الكثير من الوقت لشعورك بالتقصير في تلك المادة و رغم أن كل ما تطلبه الأمر هو بضعة ساعات لكي يقوم المخ بمعالجة كل تلك البيانات التي قمت بإدخالها، تأكد أيضا بإدراج وقت لمراجعة الدروس القديمة كل أسبوع مثل إدراجك الوقت من أجل مذاكرة الدروس الجديدة كذلك.

الآن هو وقت الاهتمام بالمكان الذي سوف تقوم بالمذاكرة فيه، أولا يجب عليك أن تتأكد من جودة الإضاءة في المكان الذي تذاكر به ومن وضعية وتوجه الإضاءة كذلك لكي لا تقوم بعكس ظلك على أوراق المذاكرة إن كانت في الموضع الخطأ، ثانيا تأكد من انك تقوم بالمذاكرة فوق مكتب أو مكان مهيئ للجلوس بطريقة سليمة، أما الآن فهناك النصيحة الأهم حيث دائما ما يستحسن وضع المكتب في غرفة غير تلك المخصصة للنوم وإن لم تتوفر غرفة منفصلة له فتأكد بأن يكون المكتب موجه للمكان المعاكس للسرير أو مكان النوم.

أخيرا يجب أن تهتم كل فترة بالتأكد مما تمت مذاكرته لضمان عدم نسيان أي فقرة هامة أثناء المذاكرة وأيضا لكي تجدد معلوماتك.

طرق الدراسة الذكية

التخطيط للدراسة طرق الدراسة الذكية

عند التخطيط للدراسة يجب أن تعلم أن هناك بعض الاختلافات الجوهرية أولًا تبعا لمرحلة دراستك، فإذا كنت طالب مدرسي أي أنك في مرحلة الدراسة ما قبل الجامعية يجب أن تعلم أن التركيز في المذاكرة يجب أن يتم على كل المعلومات المتواجدة لديك بالمنهج التعليمي الذي تقوم بدراسته، حيث أن في تلك المرحلة يكون متوافر منهج محدد وبالتالي فان الأسئلة المتوقعة في الاختبارات تكون محكومة بذاك المنهج ولا يمكنك إغفال أي معلومة أثناء المذاكرة، وأنت حينما تضع هذه الفكرة نصب عينيك أثناء التخطيط للدراسة فأنت الآن تعلم أن الوقت الذي يجب أن توفره لكل مادة تقوم بمذاكرتها يجب أن يكون كافيا لك حتى تتمكن من مراجعة المادة العلمية دون إغفال أي جزئية منها.

في تلك المرحلة السنية أيضا يجب أن تدرك أنه وفى أثناء التخطيط للدراسة يجب عليك ن تدمج الدراسة الصفية بالدراسة اللا صفية، حيث وأنه عكس الشائع فتلك المرحلة هي أفضل مرحلة لك لكي تبدأ في الكورسات والبرامج التعليمية البعيدة عن المدرسة، فهو من الأفضل لك أن تبدأ دراسة لغة جديدة الآن بدلا من أن تبدأها بعد الدراسة الجامعية.

أما الحالة الثانية وهو إن كنت طالب جامعي، فأنت الآن تعلم أن فكرة المنهج المحدد والمحدود أصبحت فكرة قديمة ومن الماضي وبالتالي فطريقة الاستذكار في تلك الفترة تختلف تماما حيث تعتمد على الخرائط الذهنية والملخصات والبحث العلمي، وبالتالي فان تلك المرحلة هي المرحلة التي يجب أن تبدأ فيها بالاهتمام بالبحث العلمي وبتنمية مهاراتك المختلفة من خلال الأنشطة والبرامج، حيث أنه أثناء التخطيط للدراسة في تلك الفترة يجب عليك أن تخصص أوقاتا من أجل البحث العلمي وتنمية مهارات التواصل، ومهارات العرض، ومهارة إدارة الوقت، ومهارة التعامل مع الأزمات، حيث أن تلك المهارات لازمة من أجل زيادة فرصتك في الحصول على المنح الدراسية اللازمة.

موضوع الدراسة في الخارج

التخطيط للدراسة موضوع الدراسة في الخارج

عند التخطيط للدراسة أول ما يتبادر إلى ذهنك أن تخطط ممن أجل أن تسافر للدراسة في الخارج حيث أن الدراسة في الخارج تؤهلك للتعرف على نظام تعليمي وتدريبي جديد وتتيح أمامك فرصة اكتساب خبرات ومهارات جديدة والتعامل مع ظروف ولغات مختلفة مما يكسبك ثقلا في معلوماتك وخبراتك العملية كذلك، وبالتالي إذا رغبت أن تسافر وتستكمل تعليمك في الخارج فسوف يتوجب عليك وضع خطة محكمة من أجل ذلك وهنالك عدة نصائح إذا قمت بإتباعها سوف تصبح الأمور أسهل بالنسبة لك.

أولا

عن التخطيط للدراسة في الخارج قم بالبحث عن فرصة سفر تناسب تخصصك كما تناسب إمكانياتك المادية وهناك عدة مواقع ومؤسسات غير حكومية تهتم بفرص التبادل الطلابي كما تقوم تلك المؤسسات بعرض منح كاملة وجزئية من خلال بعض برامج التبادل الطلابي، وتكون تلك المنح في ذروتها خلال مرحلة الدراسة الثانوية وخلال مرحلة الدراسات العليا كتحضير الماجيستير والدكتوراه، وبالتالي ففي تلك المرحلتان تتضاعف فرص سفرك ومن ثم فعليك مضاعفة نشاطك أيضًا من أجل اغتنام الفرصة المناسبة لك.

ثانيا

يجب أن يتوافر لديك جواز سفر جاري الصلاحية لتتمكن من البدء في خطوات السفر، إذا كان قد توافر لك جواز سفر مسبقا يجب الآن أن تتأكد من صلاحيته وأنها لم تنتهي كي لا تفاجئ بأي خبر غير سار بعد البدء في الإجراءات الأخرى. بالإضافة لجواز السفر فأنت قد تحتاج إلى تأشيرة دراسة في الخارج، وأما عن تلك الخطوة فهي تعتمد على دولتك وعلى الدولة المضيفة التي تنوي السفر إليها، فمثلا المواطن الأوروبي يستطيع السفر بين دول أوروبا بدون تأشيرة ولكن إذا رغب في السفر لدولة أخرى مثل اليابان مثلا فانه سوف يحتاج إلى تأشيرة وبالتالي فهذا أمر نسبي، ولكن معظم البلدان سوف تسمح لك بالدخول إليها لمدة قد تصل إلى تسعين يوما أن كنت تمتلك تأشيرة دراسية كطالب.

ثالثا

قم بزيارة طبيب قبل السفر حيث يجب أن تتأكد من خلال بعض الفحوصات التي سوف تقوم بإجرائها تبعا للطبيب المعالج الخاص بك أنك في صحة جيدة وتلك الفحوصات هي التي سوف تحدد إن كنت سوف تحتاج علاج ما في الدولة التي سوف تسافر لها أم لا، حيث أن بعض البلدان تطلب تطعيمات خاصة قبل السفر إليها نظرا لانتشار بعض الأمراض والفيروسات بها بشكل أكثر من الدول الأخرى.

رابعا

من أجل التخطيط للدراسة في بلد أجنبي قم بعمل بحث عن أشهر العادات والتقاليد التي تتميز بها الدولة التي سوف تسافر إليها، كما يجب عليك أن تتعلم بعض الجمل الأساسية من لغة الدولة المضيفة التي سوف تسافر إليها مثل جمل التعريف عن النفس، الترحيب، السؤال عن الاتجاهات والأسعار؛ وذلك من أجل تسهيل الحياة عليك في أول أيامك.

خامسا

حينما تقوم بالسفر من أجل الدراسة في الخارج يجب أن تهيئ نفسك لتقبل الاختلاف وتقبل ثقافة الآخر أيضا بل والتعلم منها، لا تنس أن تحضر أيضا بعض الصور العائلية والوصفات المنزلية حيث أنها ستساعدك كثيرا في لحظات الحنين إلى الوطن.

الكاتب: مريم علاء

 

- إعلانات -