تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات تخطي فترة الحمل بأقل ألم وأفر صحة

كيفية تعامل المرأة مع شهور الحمل بأفضل طريقة ممكنة

تخطي فترة الحمل بأقل ألم واحدة من الأولويات التي تضعها المرأة نصب عينيها عندما تكتشف انتظارها لمولود جديد، خاصةً إذا كان أول حمل للمرأة.

0 429

إن تخطي فترة الحمل بأفضل حال ودون حدوث ألم أمر هام جدًا بالنسبة للمرأة، وبوجه الخصوص تلك المرأة التي تعرف معنى انتظار مولود جديد للمرة الأولى، فهذه التجربة بالطبع تجربة مختلفة تمامًا عن كل ما صادفته في حياتها، وبناءً عليها يتوقف حياتين، أولهما حياتها الخاصة وثانيهما حياة الطفل الذي تحمله في أحشائها، ولهذا يجب ألا يكون هناك أي نوع من أنواع التهاون خلال هذه الفترة، بل يجب ألا يسير الأمر أبدًا بطريقة عشوائية غير مسئولة، وإنما ثمة بعض التعليمات الهامة التي يجب على كل سيدة مُقدمة على فترة حمل، أو حتى تخوضها الآن، التعرف عليها، وهذا ما سنحاول التحدث عنه سويًا خلال السطور القليلة القادمة، حيث التعليمات الفارقة لتخطي فترة الحمل دون الشعور بالألم.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • راحة تامة وابتعاد كامل عن الاكتئاب والحزن بأي طريقة من الطرق.
  • الحصول على بعض أنواع الترفيه التي من شأنها شغل المرأة الحامل عن الألم.
  • ملابس مناسبة للارتداء فترة الحمل.
  • بعض المُسكنات للألم المصاحبة لفترة الحمل.

- إعلانات -

ما هو الحمل؟

تخطي فترة الحمل ما هو الحمل؟

قبل أن نأخذكم إلى تعليمات فترة الحمل يجب عليكم أن تعرفوا أولًا ما تعنيه هذه الفترة من معانٍ هامة قامت عليها البشرية بأكملها، فالحمل هو الطريقة التي رزق الله بها عباده التكاثر، فإذا كان البشر يريدون حقًا التكاثر والذهاب لما هو أبعد من مجرد الحياة القصيرة الواهنة فإن عليهم مهمة التعمير والإخلاف في الأرض، وهذا الأمر لا يتم إلا بحدوث واحدة من أهم العمليات الطبيعية التي تُعد معجزة من معجزات الله الخالدة، ألا وهي الحمل.

كيفية الحمل بالتأكيد يعرفها الجميع، فالفطرة الصحيحة القويمة تقول بأن الحمل يحصل عندما يتزوج الرجل بالمرأة على كتاب الله وسنة رسوله، ثم يتعاشران بعدها معاشرة الأزواج بالكيفية التي توارثوها عن آباءهم وأجدادهم، وفي وقت لا يمكن تحديده يحدث الحمل، متى يشاء الله ويأذن بذلك، ثم بعد حوالي تسعة أشهر يأتي إلى الأرض مولود جديد، وهكذا حتى يتكاثر البشر ويُصبحوا أطياف وأجناس، لكن، ما يعنينا في كل ما مضى بالتأكيد التسعة أشهر التي يحدث فيها الحمل، وبتفصيل أكثر، ما يحدث خلال هذه الشهور التسعة ويُمهد لتخطيهم بنجاح دون ألم.

فترة حدوث الحمل

تخطي فترة الحمل فترة حدوث الحمل

عندما يأذن الله ويحدث الحمل فإنه ثمة تسعة أشهر عصيبة جدًا تنتظر المرأة، وخاصةً تلك التي تُجرب الحمل للمرة الأولى، فهي التي تُعاني أكثر منه، والحقيقة أن المعاناة تكمن في أن البطن تحمل مخلوقًا جديدًا له حياته الكاملة، والتي تضطر الأم لتحملها طوال التسعة أشهر ثم بعد ذلك يثقل الكاهل أكثر بعد انتهاء الفترة ووصول الطفل إلى الحياة لتبدأ التربية وتحمل المتاعب، لكننا الآن لا نزال في فترة الحمل، تلك الفترة التي قد تنتهي بعد الشهر السابع أو تمتد لبعد التاسع بأيام لا أكثر، فهي فترة تحتاج لتعليمات خاصة كي يُمكن تخطيها بسلام دون ألم أو معاناة، ولنبدأ معًا تلك التعليمات بما يتعلق بملابس الحامل، والتي تُعد في الحقيقة أمر هام جدًا.

الملابس خلال مدة الحمل

تخطي فترة الحمل الملابس خلال مدة الحمل

تُعتبر الملابس واحدة من أكثر الأشياء التي يجب وضعها في الحسبان من أجل تخطي فترة الحمل ، فالمرأة الحمل تبدأ بعد الشهر الخامس من الحمل تقريبًا استقبال جسم جديد مختلف تمامًا عن جسمها الأصلي، وخاصةً من منطقة البطن، فهي تتغير بشكل كلي، وتنتفخ للأمام تزامنًا مع كِبر حجم الطفل، والحقيقة أن الحامل الجديدة التي تخوض غِمار هذه التجربة لأول مرة سوف تشعر أن شيء خاطئ يحدث بلا سبب، لا تقلقي أبدًا، كل ما عليكِ هو اتباع تعليمات الملابس.

تعليمات الملابس تبدأ بالجلباب الفضفاض الذي يُباع في محلات الملابس تحت اسم جلابيب الحمل، هذا الجلباب يبدأ ارتدائه منذ نهاية الشهر الرابع من الحمل، ويُفضل أن يكون من الطبقة القطنية، لأن أي طبقة أخرى قد تؤدي إلى إحداث تعرق دائم، إضافة إلا أن المرأة الحامل لن تكون مُستريحة خلال لبسها، ومن ضمن تعليمات الملابس بالتأكيد تلك التي تتعلق بالحذاء، فعلى الرغم من كون الحذاء بعيد تمامًا عن المكان الذي يتواجد فيه الجنين إلا أن ارتداء حذاء بكعبٍ عالٍ يتسبب في الألم الشديد للمرأة الحامل، كما أنه قد يجعلها عرضه للتعثر بسبب بطنها التي ستحجبها عن رؤية ما تحتها.

الابتعاد عن الاكتئاب والحزن

تخطي فترة الحمل الابتعاد عن الاكتئاب والحزن

في الحقيقة لا يُمكننا أن نفصل الحزن والاكتئاب عن التعليمات الواجب اتباعها من أجل تخطي فترة الحمل دون ألم أو مشاكل، فالحزن كما نعرفه جميعًا أكثر خطورة ألف مرة من الأمراض العضوية، فهو عندما يضرب الإنسان يُصيبه بنفس الأضرار التي قد تصيبه بسبب خمسة أمراض عضوية مجتمعة، بل أن خطورة الحزن أن تبعاته قد تصل إلى قتل الإنسان لنفسه، أما فيما يتعلق بالحوامل فإن أقل خسارة محتملة هي خسارة الجنين، ذلك الشيء التي قامت الحروب لإيجاده.

عندما تُصاب المرأة الحامل بالحزن والاكتئاب فإنها غالبًا ما تبدأ في التعرض للهبوط الشديد المفاجئ أثناء فترة الحمل، ثم يحدث الامتناع عن الطعام وانسداد الشهية، وهو أمر ضار آخر يؤثر على صحة الحامل وجنينها في نفس الوقت، ولا ننسى أنها في أسوأ الظروف ومع تفاقم الوضع المُحزن بالنسبة لها قد ترتكب حماقة مثل الانتحار، فالواقع أن ألم الولادة النفسي والبدني يُهيئ بصورة كبيرة لحدوث مثل هذه الأمور، ولهذا يُنصح منذ اكتشاف الحمل بالابتعاد عن كل ما هو باعث للحزن، والأشخاص المُسببين للحزن بشكل خاص.

الرياضة خلال فترة الحمل من أجل تخطي فترة الحمل

لا أحد يختلف على أن الرياضة شيء هام جدًا وضروري، لكن، لا أحد يمكن أن يختلف على أنها تُصبح لازمة وواجبة للمرأة الحامل بالذات إذا أرادت تخطي فترة الحمل دون أي عراقيل أو مطبات، فالجسم أثناء تلك الفترة يتغير تغيرًا كبيرًا، وإذا لم يجد في الرياضة الحل البديل لتعديله فإنه سيبدأ في سلك منحنى البدانة والسمنة، بل والأدهى من ذلك أن صحة الجنين تتوقف بشكل كبير على هذا الأمر.

المرأة الحامل لا يُسمح لها بممارسة كل أنواع الرياضة بالطبع، فالرياضة عمل مُرهق، ونحن قد اتفقنا أن الراحة الشديدة وعدم التعرض للإرهاق المفرط يحميان من أخطار تلك الفترة، ولذلك يتم تخصيص بعض أنواع الرياضة المُعدة مسبقًا للحوامل، ويُفضل كذلك أن تتم ممارسة هذه الرياضة تحت إشراف مدرب أو مُعد بدني، وكلنا نلاحظ بالتأكيد أن الحوامل اللاتي يحرصن على الرياضة غالبًا ما يحظين بطفل صحي صحيح بامتياز، وهذا بلا شك هدف كبير لكل الحوامل.

المحافظة على الروحين

تخطي فترة الحمل المحافظة على الروحين

من أجل تخطي فترة الحمل بأمان وسهولة يجب على الأم أن تُدرك جيدًا أنها مسئولة عن المحافظة على روحين وليس روح واحدة، والمقصود من الروحين روحها هي وروح الطفلة التي تحملها في أحشائها، حيث أن الأم إذا شعرت بتلك المسئولية الثقيلة من الممكن جدًا أن تتم فترة الحمل وتنتهي دون ألم، أو كي نكون واضحين، دون خسارة فادحة قد تطال الشيء الأهم في الأمر، الجنين.

الحفاظ على الروحين يستقضي بالطبع ألا تُجهد الأم نفسها بحمل الأشياء الثقيلة، كذلك السلالم يجب ألا تتناوب عليها كثيرًا لأنها سوف تتسبب في مشاكل للأم والجنين معًا، وإذا كنا في الصيف يجب الحفاظ على درجة حرارة مناسبة، فلا هي شديدة الحر أو شديدة البرد، وإنما فقط مناسبة، وهناك شيء آخر أخير، وهو الابتعاد عن الأطعمة التي تعمل على تقليب الطعام داخل البطن، وبالتالي حدوث القيء الغير محمود.

فترة الحمل بعد الدورة

هناك من يعتقد أنه من أجل تخطي فترة الحمل بأمان يجب تناول كبيرة من الطعام، وذلك بدعوى أن المرأة الحمل لا تأكل لها فقط، وإنما كذلك طفلها، وهذا في الحقيقة أمر خاطئ تمامًا، ففترة الحمل مثل أي فترة عادية من ناحية كمية الطعام الواجب تناولها، فليس صحيحًا أن الطفل يحتاج إلى كمية أكثر، وإنما هو فقط يستمد قوته من طعامك، ولكي يكون طعامك قويًا في هذه الفترة فإن كل ما يحتاج إليه هو التوازن.

التوازن في فترة الحمل يعني أن تتناول المرأة الحامل الطعام الصحي المفيد، وأن تبتعد تمامًا عن المشويات والمقليات، بل يكون أغلب طعامها من مشتقات الحليب، والواقع أن أفضل الأنواع الواجب تناولها في هذه الفترة تتمثل في الجبن والبيض واللحم والخضروات والأسماك، وكذلك الخضروات الطازجة، وطبعًا لا نحتاج أن نُشير إلى أهمية الابتعاد عن المواد التي تحتوي على نسبة دهون ومن شأنها أن تزيد وزنك، لأن وزنك ببساطة سوف يكون زائدًا بالفعل، وبحساب عقلي بحت، نجد أن المرأة الحامل إذا حظيت بخمس وجبات خفيفة أفضل مئة مرة من أن تحصل على ثلاث وجبات دسمة.

فترة الإخصاب

بعيدًا عن تخطي فترة الحمل هناك فترة تمر بها كل امرأة تُدعى فترة الخصوبة، تلك الفترة ببساطة تكون المرأة أكثر استجابة لحدوث الحمل، حيث يُمكن أن يكون معدل حدوث ذلك حوالي 33% في كل دورة شهرية، والحقيقة أنه بعد انتهاء فترة الخصوبة هذه يتحول الأمر إلى النقيض تمامًا، حيث يُصبح من الصعب الحفاظ على ذلك المعدل، بل إن حالات الحمل تكون قابلة بشكل كبير للإجهاض، ولكي نكون واضحين أيضًا، تكون هذه الفترة بشكل خاص بعد سن الأربعين ولذلك فإن الاسم الشائع لهذا السن اسم سن اليأس، والمعنى باليأس هنا حدوث الحمل والأنجاب مرة أخرى.

الكاتب : محمود الدموكي

 

- إعلانات -