تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

كیفیة إنجاز الفروض المدرسیة بأسرع وقت ممكن

تعليمات الانتهاء من واجبات المدرسة في أقصر وقت ممكن

مع اقتراب بداية العام الدراسي يحتاج الطلاب إلى معرفة أفضل طرق التعلم التي تساعدهم في إنجاز الفروض المدرسیة والتمكن من إيجاد الوقت الكافي للمذاكرة.

0 1٬307

بالتأكيد أن القدرات العقلية تختلف من طالب لأخر، وليس هناك ما ينفي أنها تتحكم في التفكير، وقوة التركيز، والعمل، والتحصيل الدراسي وغير ذلك إلا أنه إذا نظرنا إلى إنجاز الفروض المدرسیة والمذاكرة والتفوق الدراسي بشكل عام نجد أن القدرات العقلية وذكاء الطلاب ليسوا سوى عوامل مساعدة على النجاح، ولكن قدرة الطالب على تنظيم وقته هي أكثر ما يحدد نجاحه في الدراسة وفي الحياة العامة أيضا ومن أجل هذا نقدم للطلاب في هذه المقالة مجموعة من التعليمات التي تساعدهم على إنجاز الفروض المدرسية حتى يتمكنوا من تحقيق النجاح منذ بداية العام.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • الاهتمام بتناول الوجبات.
  • الابتعاد عن رقائق البطاطس الجاهزة.
  • أداء الواجبات المدرسية أولا بأول.
  • فتح النوافذ يوميا في الصباح الباكر.
  • تخصيص مكان للدراسة.
  • ترتيب الغرفة والأغراض المدرسية.

- إعلانات -

إتباع سياسة الثواب والعقاب من أجل إنجاز الفروض المدرسیة

قد يعتبر البعض هذا الأمر ليس مجديا إلى حد كبير وخاصة الطلاب في مرحلة التعليم الثانوي إلا أن هذا ليس صحيا لأن عقولنا تتأثر بالإيجاب مع كل ما يحفزها فمثلا عندما ينجح الطالب في الإجابة على أحد الأسئلة الصعبة ويكافئه المعلم أو يمدحه يشعر بالسعادة ويزداد لديه الرغبة في جعل مستواه أفضل لكي يحظى بتقدير المعلم فدائما عندما ينتهي أبنائك من أداء الواجبات اشتري له ملابس وأغراض مدرسية جديدة أو حتى بعضا من الحلوى، واسمح له بالتنزه مع الأصدقاء أو الجلوس على الكومبيوتر لوقت قصير، وعندما تشعر أنه بدأ يتكاسل لا تتحدث معه واحرمه من مصروفه اليومي أو هدده بعدم اصطحابه إلى الأقارب والأهل حتى يعود لعقله النشاط من جديد.

دور الآباء في تعليم أولادهم قيمة الدقائق والثواني

إنجاز الفروض المدرسیة دور الآباء في تعليم أولادهم قيمة الدقائق والثواني

كثير من أبنائنا يستهترون بالوقت، ويضيعون ساعات طويلة من يومهم دون أن يحققوا شيئا نافعا أو يتخلصوا من مهامهم اليومية، والواجب على الأهل أن يخبروا أبنائهم أن الوقت الذي يهدرونه بعد عودتهم من المدرسة بإمكانهم أن ينتهوا فيه من إنجاز الفروض المدرسیة حتى يكون لديهم بعض الوقت لتناول الطعام ومشاهدة التلفاز.

منح الأبناء بعض المساعدة

لا بأس من تقديم المساعدة للأبناء عندما يكون لديهم الكثير من الواجبات المدرسية. المقصود بمساعدتهم في الواجبات المدرسية هو تقديم شرح مبسط مثلا لبعض المسائل الرياضية أو حل أحد المسائل المتشابهة مع تغيير الأرقام ويجب أن يكون هذا لمرة واحدة فقط، وتسميع بعض الدروس ومراجعة الواجبات للأبناء بعد الانتهاء منها، ولكن يجب ألا يقوم الأب أو الأم بأدائها بدلا منهم وخصوصا الواجبات المتعلقة بالمواد العلمية التي تعتمد على التفكير كالفيزياء والرياضيات والكيمياء لأن ذلك يعودهم على التكاسل والتراخي ويقلل من عزيمتهم ويضعف من رغبتهم في التفكير والإبداع.

تناول المكملات الغذائية

إنجاز الفروض المدرسیة تناول المكملات الغذائية

عندما يشكو أبنائكم من عدم قدرتهم على الجلوس على المكتب و إنجاز الفروض المدرسیة كما كان في السابق وتلاحظ الأم أن ابنها أصبح ينام أكثر من المعتاد ولم يعد يتناول طعامه كما في السابق ولم يكن هناك أسباب كافية لذلك وأصبح أيضا دائم التثاؤب وتكررت شكواه من نزلات البرد وأمراض العظام أو توقعت إصابته بمتلازمة التعب المزمن يجب أن تذهب به مباشرة للطبيب وتجري له الفحوصات اللازمة فقد يكون مصاب بفقر الدم، أو أيا من الأمراض الأخرى التي تتسبب في نقص بعض الفيتامينات من جسمه وهو بذلك يكون بحاجة إلى تناول بعض المكملات الغذائية التي تساعده على تحسن حالته الصحية.

الاهتمام بتناول الوجبات بشكل منتظم

إنجاز الفروض المدرسیة الاهتمام بتناول الوجبات بشكل منتظم

يحتاج الأبناء إلى الوقود الذي يساعدهم على المذاكرة والتحصيل وهذا الوقود هو الغذاء، وعدم اهتمام الأمهات بتحضير وجبة الإفطار للأبناء قبل ذهابهم للمدرسة يحرمهم من القدرة على التركيز والشعور بالنشاط كما قد يعرضهم للإصابة بتأخر النمو، كذلك أن هناك بعض الطلاب لا يقومون بتناول وجباتهم وبدلا من ذلك يقوموا بإلقائها في سلة المهملات أو تركها في الفصل قبل العودة للمنزل المهم ألا تعلم الأم بذلك حتى لا يتعرضوا للعقاب. التصرف الصحيح حيال هذا الأمر أن تطلب الأم من المعلمة أن تراقب أبنها وتطلب منه تناول وجبته مثل باقي الزملاء وتحذر الأم عندما لا يتناول الابن طعامه، ويجب الاهتمام بوجبة الغذاء والعشاء أيضا والحرص على التنويع بين الوجبات والتأكد من احتوائها على جميع العناصر الغذائية اللازمة في عملية النمو.

التخطيط للجدول الأسبوعي القادم من العطلة

إنجاز الفروض المدرسیة التخطيط للجدول الأسبوعي القادم من العطلة

بعد بدء الدراسة بأسبوع على الأكثر سيتمكن كافة الطلاب من معرفة مواعيد الحصص اليومية لجميع موادهم الدراسية، وأيضا مواعيد الدروس الخصوصية أو المجموعات المدرسية لذا من الأفضل أن يقوم الطالب بالتحضير المسبق لجدوله الأسبوعي مع الحرص على ضم عدد ساعات النوم، وأوقات تناول وجبات الطعام، وأوقات الترفيه حتى يجد وقتا كافيا يتمكن فيه من إنجاز الفروض المدرسیة .

وجود مكان مخصص للمذاكرة في المنزل

يجب أن يحرص الآباء والأمهات على تهيئة الجو الملائم للطلاب فمثلا يتم تخصيص مكان منعزل للأبناء عن صوت التلفاز أو الراديو، مع محاولة تجنب إثارة المشاكل العائلية بقدر الإمكان حتى يتمكن الطلاب من التركيز في أداء الواجبات والمذاكرة لأن التوتر يحرمهم من ذلك ويتسبب في تشتيت أذهانهم فينصرفوا بذلك عن أداء الواجبات الدراسية وتتراكم عليهم يوما بعد يوم ويتراجع بذلك مستواهم الدراسي.

الاستعانة بالوسائل التكنولوجية الحديثة

يستفاد في عصرنا هذا من التكنولوجيا الحديثة في جعل عملية التعلم بسيطة وسهلة ولا يوجد بيت يخلو الآن من أجهزة الكومبيوتر فيمكن من خلال الدخول على شبكة الإنترنت الإطلاع على شرح مجاني لأكبر الأساتذة في المواد الدراسية، وأيضا التواصل مع معلمي المادة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي تضيف بعضا منها ميزة إنشاء المجموعات لكي تسمح بتجمع الطلاب في مكان واحد وتبادل الشرح والأسئلة، وهذا من شأنه أن يمكن الطلاب من إنجاز الفروض المدرسیة بطريقة أسرع كما أنه يقلل من صعوبات التعلم والمشاكل التي تواجه الطلاب أثناء المذاكرة.

الاهتمام بالنظام والنظافة الشخصية

يعرف الطالب المتفوق من خلال غرفته وطريقة ارتداء ملابسه وأيضا طريقة ترتيبه لأغراضه المدرسية فبعض الطلاب فور عودتهم من المدرسة يقومون بإلقاء ملابسهم على الأرض ويضعون الحقيبة والكشاكيل في أي مكان في الغرفة حتى يعمها الفوضى ومن المستحيل أن يحصل الطالب على التفوق ويتمكن من إنجاز واجباته إذا لم يتعلم النظام والنظافة فالواجب على الآباء والأمهات أن يعلموا أبنائهم قيمة النظام والنظافة منذ الصغر حتى يتمكنوا من مواكبه الطلاب المتفوقون.

مراقبة استخدام الطالب لهاتفه المحمول

في عصرنا هذا ازداد هوس الطلاب بالهواتف المحمولة والدخول على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وغير ذلك فقد يجلسوا عدة ساعات أمام مكاتبهم وفي أياديهم الهواتف فلا يتمكنوا من إنجاز الفروض المدرسیة بأكملها وقد يذهبوا إلى المدرسة ومعهم الهواتف فلا يعيروا انتباها إلى شرح المعلم ولتخطي هذه المشكلة يجب على أهالي الطلاب أن يحرموا أبنائهم من اصطحاب الهواتف الحديثة إلى المدرسة وأيضا لا يقوموا بترك الهواتف لهم في المنزل حتى يتمكنوا من أداء واجباتهم ومذاكرة دروسهم.

الكاتب: هدى محمد

 

- إعلانات -