تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات اختيار الهدايا المناسبة للأشخاص والعمر والجنس

كيفية تعلم فن اختيار الهدية التي تسر الشخص المُهدى

اختيار الهدايا أمر ليس سهل بالمرة لأنه مع اختلاف الأشخاص وتفضيلاتهم تجاه الأشياء تختلف كذلك الهدايا المناسبة لهم، ولهذا من الضروري معرفة الطريقة.

0 909

تُعتبر عملية اختيار الهدايا واحدة من العمليات الهامة والمؤثرة في حياة كل شخص منا، فالهدايا في الأصل تعبير ودليل على اهتمام البعض بالبعض، وفي كثير من الأحيان تكون هذه الهداية هي مفتاح الود بينهما، إذ لم تكن في الحقيقة التعبير الحرفي عن الود، ولهذا اعتاد البشر من زمنٍ طويل على اختيار الهدايا الخاصة للأشخاص المميزين في حياتهم وتقديمها في الأوقات المناسبة، والتي عادة ما تكون مُشتملة على المناسبات المتمثلة في أعياد الميلاد والترقيات والنجاحات، لكن العائق الوحيد في هذه العملية لا يزال مُتمثلًا في عجز البعض عن اختيار الهدايا المناسبة، وهذا ما سنتعرف عليه سويًا خلال السطور الآتية، حيث تعليمات اختيار الهدايا المناسبة للأشخاص من حيث العمر والجنس.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • أموال، من أجل شراء الهدايا التي تستقر عليها.
  • دراية كاملة بمحلات الهدايا وأماكنها.
  • دراية بأنواع الهدايا المناسبة لكل شخص في حياتك.
  • وجود سبب حقيقي لتقديم الهدية.
  • طريقة مُهذبة وراقية لتقديم هديتك.
  • حفظ بعض عبارات التهاني أو الشكر أو الحب التي توضع على الهدية.

- إعلانات -

ما هي الهدايا؟

اختيار الهدايا ما هي الهدايا؟

هدية أو هبة أو عطية، هو مصطلح يُطلق على الشيء الذي يتم إعطائه للآخرين من أجل التملك وبدافع التعبير عن مكنون داخلي، قد يكون ذلك التعبير حب أو شكر، لكنه في النهاية لا يكتمل إلى بإدخال هذه الهدية في العملية، وهذا ما درج عليه البشر منذ وقت طويل، فقد أدركوا أن الكلمات الجميلة وحدها لا تفي بالغرض، وأنه لابد من بعض الأشياء المادية الملموسة التي تُقدم دلالة على الحب والشكر أكثر من غيرها.

مع زيادة الهدايا المُقدمة أصبح البعض يصطنعون أسباب أخرى لتقديم الهدايا بخلاف الحب والشكر، تلك الأسباب في الحقيقة منها ما هو أخلاقي ومنها ما لا يعبر إلا على تناقص معدل الأخلاق لدى البشر، وهذا ما يدفعنا إلى التحدث عن أسباب تقديم الهدايا قبل التحدث عن أسباب اختيارها، ومن أهم هذه الأسباب التعبير عن الحب.

التعبير عن الحب

اختيار الهدايا التعبير عن الحب

أغلب الذين يقدمون على اختيار الهدايا يفعلون ذلك بدافع الحب، فبعد الكثير من الكلام المعسول يجد المُحب نفسه مُطالب بفعل شيء جديد أكثر تأثيرًا في نفس وشخص الذي يُحب، وهذا الشيء عادةً ما يكون هدية، كما أن مناسبات مثل أعياد الميلاد والأعياد العامة جزء أصيل منها يكمن في الهدية، أي أنها بدون وجود تلك الهدايا تُصبح مناسبات جامدة، والحقيقة أنه حتى لو لم يكن الشخص الذي أمامك في حاجة إلى هديتك، إلا أنه معنويًا سوف يشعر بنصر كبير وأن حبك له لم يعد مجرد أحاديث وشعارات كاذبة.

التعبير عن الشكر

اختيار الهدايا التعبير عن الشكر

التعبير عن الشكر كذلك من أوائل الأشياء التي قد تدفع شخص إلى اختيار الهدايا لأشخاص آخرين ربما يكون لا يكن لهم أي حب، لكنه يفعل ذلك فقط لمجرد أنهم قد أسدوا له خدمة معينة جعلته في وضع حرج يستدعي التقدم بالشكر، والواقع أن أغلب الهدايا التي تُستخدم في التعبير عن الشكر تكون أنيقة ومُهتمة أكثر بالجانب المادي والجمالي، وليست مجرد هدية معنوية مثلما هو الحال مع هدايا الحب، كما أنه لا يشترط في هذا النوع من الهدايا أيضًا أن يكون بين رجل وامرأة أو رجل من أقاربه، بل يمكن أن يكون المسئول عنه في العمل أو حتى مجرد شخص عادي لا علاقة له به.

إصلاح ما تم إفساده

اختيار الهدايا إصلاح ما تم إفساده

من الممكن جدًا أن تفسد العلاقات بين الأشخاص ويُصبحون كارهين أو على الأقل مُتجنبين لبعضهم البعض، هذا الأمر بالفعل يحدث، خاصةً في وجود الشيطان وألاعيبه التي نعرفها جميعًا، لكن، في حالة تدخل الهدية في الأمر فإنها تُصبح بمثابة إصلاح لما تم إفساده، فيكفي فقط أن تُراضي الشخص الذي تجمعك العلاقات المتوترة به من خلال تقديم هدية بسيطة حتى ولو كانت لا تُساوي مبالغ طائلة، لكنها في الحقيقة ستساوي عند الشخص الآخر الكثير والكثير، وتكون بادرة حب وخطوة نحو إصلاح العلاقة من جديد، هذا نوع من الهدايا لا يُمكن وصفه سوى بالنوع الأفضل على الإطلاق.

طلب المصلحة

طلب المصلحة من أهم الأسباب التي قد تدفع شخص للإقدام على اختيار الهدايا للآخرين دون أن يكون هناك حب أو حالة شكر، والواقع أن هذا النوع من الهدايا نوع غير محمود بالمرة، فأصلًا جمال الهدايا في أنها صادقة تعبر عن الحب الصادق، أما إذا كنا سنستخدمها في الإيقاع بالآخرين وجعلهم يُحققون أهداف شخصية لنا وقضاء مصالح ما كان من المفترض قضاءها فهذا هو الاستغلال الأمثل لهذه الميزة، وعمومًا، ولكي نكون واضحين حيال هذا الأمر، فإن الاسم الحقيقي لما يحدث بهذا الغرض هو الرشوة وليست الهدية.

عوامل تفاوت الهدايا

اختيار الهدايا عوامل تفاوت الهدايا

تفاوت الهدايا في الحقيقة شهد الكثير من الفروقات الكبيرة، تلك الفروقات التي تتحدد بناءً على عدة عوامل على رأسها مثلًا الحالة المادية لمُقدم الهدية ومُستقبلها، فمثلًا إذا كان مُقدم الهدية شخص من المفترض أن حالته المادية منخفضة والشخص الذي تُقدم له الهدية على النقيض ففي هذه الحالة يكون عدم تقديم هدية أفضل من وضع نفسك في إحراج شديد بسبب قلة ثمن هديتك، إلا إذا كان الشخص الذي أمامك بالطبع متفهم لحالتك ولا يشغله قيمة الهدية بقدر ما يشغله الشخص الذي قام بتقديمها له، وهؤلاء في الواقع فئة نادرة جدًا.

من ضمن عوامل تفاوت الهدايا أيضًا الحالة الجنسية، فكون الشخص الذي ستُقدم إليه الهدية ذكر أو أنثى يُحدد كليًا هيئة الهدية ومضمونها، فالأنثى قد تُهديها وردة أو زجاجة عطر، بينما الرجل فإنه قد يفرح كثيرًا حال أن أهديت له زوج من الأحذية، وأيضًا من عوامل التفاوت في الهدايا العلاقة بين الشخص صاحب الهدية والشخص الذي تُقدم له الهدية، فثمة فارق في الهدية إذا كانا صديقين عن إذا ما كانا مُحبين أو أقارب أو أنها مجرد هدية عابرة قائمة على تبادل مصالح.

تعليمات اختيار الهدايا

اختيار الهدايا كما سبق وذكرنا فن، لا يُجيد الجميع بالطبع ذلك الفن وإنما قلة قليلة فقط، ولهذا البعض في حاجة إلى التعرف على تعليمات اختيار الهدايا من أجل عدم التعرض للإحراج عند تقديم الهدايا، والتي ربما لا تكون مناسبة لسن الشخص أو ميوله أو جنسه أو حالته المادية والاجتماعية، وسوف نُخصص حديثنا أثناء توجيه التعليمات على أربعة أنواع من الذين يكثر تقديم الهدايا لهم، وهم الرجال والبنات والأحباء والأصدقاء، ولتكن البداية بالرجال وكيفية اختيار هداياهم.

اختيار الهدايا للرجال

الرجال أبسط النوعيات التي ستتعامل معها على الإطلاق عند اختيار الهدايا لهم، ونحن هنا تحديدًا نتحدث عن هدية مُقدمة من أنثى، وبصورة أخص، أنثى تتبادل الحب مع الرجال، وهذا الهدية إما اعتراف بالحب أو تعبير عن الحب أو احتفال بأحد المناسبات، فالرجل نوع بسيط يقبل بأي هدية طالما جاءت من الشخص الذي يُحبه، أو شخص يكن له حب خاص، ولا نخفيكم أن هدية كهذه قد تجعله حرفيًا يشعر وكأنه طائر في السماء.

الأحذية والملابس والساعات على قائمة الهدايا التي تصلح للرجل، وهي بالطبع هدايا في المتناول، كم يُمكن أن تكون أكبر من ذلك إذا كانت الحالة المادية تسمح، وذلك مثل الهواتف واللاب توت، وعمومًا، لا يهتم الرجل بشكل الهدية وطريقة تغليفها أو طريقة تقديمها له، هو أصلًا لا يشغله كل ذلك وإنما فقط يشغله اهتمام الشخص الذي قدم له الهدية، ولن نبالغ إذ نقول إنه يشعر وكأن معجزة ما حدثت كي تُقدم له إحداهن هدية، شيء لن يتكرر مرة أخرى.

اختيار الهدايا للبنات

على العكس تمامًا عندما ينقلب الأمر ويُصبح اختيار الهدايا أمر يقوم به الرجل للنساء أو البنات على وجه التحديد، إنه جحيم حقيقي لأن الأنثى شخصية متقلبة المزاج بدرجة لا تتخيلها، الأدهى أنك لا تتوقع أبدًا أي هدية سوف تحوز على إعجابها وأي هدية سوف تُلقى في وجهك، خاصةً إذا كنا عن علاقة حب يشوبها التوتر أو أنها أصلًا لا تزال في البداية وليست قائمة على الحب بشكلٍ كبير، هنا يُصبح الترصد للأخطاء أكثر من قبل الفتاة ويُصبح الجحيم أكبر للرجل.

الهدايا التي قد تحوز إعجاب الفتاة يمكن أن تكون متمثلة في الحلوى والورود والذهب بشكل رئيسي، كما أن أشياء مثل الملابس والساعات تدخل ضمن قائمة هدايا الفتاة لكن بدرجة أقل، وعمومًا فإن أقرب طريق لقلب الرجل هو الهدية، فإن سلكت هذا الطريق ووفقت في اختيار الهدية وتوقيتها فسوف تسير الأمور على أفضل ما يُرام وتقوى علاقة الحب خاصتكم، أما إذا حدث العكس فالجحيم ينتظرك ولا شيء غيره.

اختيار الهدايا للحبيب

عندما تحدثنا عن اختيار الهدايا للرجال والنساء ركزنا أكثر على الذين تكون ثمة علاقة حب بينهما، فاختيار الهدايا للحبيب في الواقع هو الأصل في اختيار الهدايا بشكل عام، عندما تختار هدية لحبيبك لن تتعب كثيرًا، وذلك لأنك بالطبع تعرف ما الذي يُحبه وما الذي يكرهه، وتعرف جيدًا كيف تجلب له هدية بسيطة وتتسبب في فرحة عارمة بالنسبة له، إنه كما ذكرنا الخيار الأفضل على الإطلاق فيما يتعلق بالهدايا، لكن ضع في حسبانك أيضًا أنه الاختيار الذي لا يجب أن تتعرض للفشل فيه، لأنك إذا اخترت هدية غير مناسبة لحبيبك ولم تعجبه فسوف تفتح على نفسك كما ذكرنا باب الجحيم.

فن اختيار الهدايا للأصدقاء

علاقات الصداقة كذلك تحتاج منا أيضًا اختيار الهدايا المناسبة للأشخاص الذين نكن لهم كل الحب، فالصداقة في مرحلة من المراحل تتحول إلى علاقة أكبر من الأخوة، وعمومًا إذا كانت علاقة الصداقة بين شخصين من جنس واحد فلن يكون في الأمر أي صعوبة، أما إذا كان العكس وكانت علاقة الصداقة بين فرد من كل جنس من الجنسين فأنت في حاجة إلى تحري الدقة ومعرفة ما يناسب الشخص الذي ستهاديه، وعمومًا تُعد العطور والساعات من الهدايا السهلة، ولكن البعض يلجأ إلى ما هو أسهل من ذلك بكثير.

من ضمن الهدايا السهلة المتبادلة بين الأصدقاء تذاكر حفلات السينما مثلًا أو الذهاب لتناول الطعام دون أن تُحمل الشخص الآخر تكاليف الطعام، هذا في الحقيقة يبدو وكأنه أشبه بتقديم هدية له، وعلى كلٍ لست في حاجة إلى تقديم الهدايا لتبرهن على صداقتك وصدقها، فيكفي المواقف العصيبة التي تُظهر معدن الرجل والأصدقاء الحقيقيين.

الكاتب : محمود الدموكي

- إعلانات -