تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات علاج الحروق البسيطة في المنزل دون الحاجة لطبيب

كيفية علاج حروق النار بمواد بسيطة في حالة الطوارئ

علاج الحروق أمر من الضروري جدًا تعلمه وتعليمه للآخرين لأنه في الوقت الحالي لم يعد أحد يأمن على نفسه من الحرائق، خاصةً وأن أسبابها قد أصبحت كثيرة.

0 563

تُعتبر عملية تعلم علاج الحروق واحدة من أهم العمليات في الحياة بلا مبالغة، فأن تتعلم كيف تواجه الحروق في جسدك هذا أمر لن ينفعك فقط وإنما سينفع المقربين منك كذلك، والذين يُمكن أن يقضي الحريق عليهم في طرفة عين، والواقع أن البعض قد رأى بعينه ما يمكن أن يفعله الحريق والحروق التي يُخلفها، وإذا لم ترى فأنت على الأقل سمعت، ولذلك، وكحد أدنى، وإذ لم تكن قادرًا على التصدي للحرائق فيجب عليك أن تتعلم طريقة التصدي للآثار التي تتركها، فإذا كان حظك جيدًا ونجوت من الموت فسوف تترك لك الحروق أسوأ أثر على جسدك للحد الذي سيجعلك تكرهه، عمومًا، دعونا في السطور القادمة نتعرف سويًا على الحرائق وأبرز التعليمات التي يمكن من خلالها القضاء على ذلك الشيء الخطير.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • أعشاب من عند العطار.
  • ماء بارد ودافئ على حسب الحاجة والاستخدام.
  • دقيق أبيض مطحون جيدًا.
  • ضمادات لحفظ مكان الحريق فور وضع العلاج عليه.

- إعلانات -

ما هي الحروق؟

علاج الحروق ما هي الحروق؟

قبل أن نتحدث عن علاج الحروق فنحن في حاجة قبل كل شيء إلى إعطاء بعض الأسباب لهذه الحروق، فلا تعتقد أنها مجرد انفجار الأنبوب واشتعال النيران في منزلك، بل في الحقيقة هذا فقط صورة واحدة من صورها المتعددة، فهناك الكثير من الأسباب للحروق نحن بالتأكيد في غنى عن ذكرها الآن، وهناك بالطبع الكثير من طرق علاج لهذه الحروب، وهذا ما نحن بالضبط في حاجة للتحدث عنه.

لم تُعرف الحروق منذ أن عُرفت النار كما يدعي البعض، فهناك حروق ثبت أن الشمس هي المسبب الرئيسي له، لكن في الواقع النار تُعتبر سبب أكثر من تسعين بالمئة من نسبة الحروق، ولكي نكون إيجابيين أكثر دعونا نتناول أبرز أنواع الحروق وعلاجها، ولتكن البداية مثلًا بالنوع الأخطر، وهو الذي يتعلق بالحروق الجلدية.

الحروق الجلدية

الحروق الجلدية أحد أخطر أنواع الحروق التي يُمكن أن تتعرض لها وتبقى على قيد الحياة، فهي تتعمق أكثر داخل الجلد وتُسبب حروقًا يُطلق عليها حروق من الدرجة الثانية، وغالبًا ما يكون سبب هذا الحريق التعرض للنار بشكل مباشر دون وجود أي حائل بينهم وبين الجسم، وربما هذا ما يُفسر ذوبان الطبقة السطحية من الجلد في أغلب الأحيان، وقد يتطور الأمر إلى ما هو أكثر من ذلك حسب قوة ودرجة الحريق.

لا تتوقف أضرار الحروق الجلدية على الحريق فقط، بل إن الشخص الذي يتعرض للحرق يؤثر كذلك في هذا التفاعل الصعب، فبالطبع إذا كان من تعرض للحرق رجل كبير فإنه سيختلف بشكل كبير عن إذا ما كان طفل صغيرة أو امرأة هم من تعرضوا للحريق، لكن في النهاية لا يسلم أحد من بعض الحروق التي تؤلم الجسم المُذاب أو المُلتهب لفترة ليست بالقصيرة، هذا إذا تم الاستجابة أصلًا للعلاج، أما إذا لم تحدث الاستجابة فإن الموت المباشر يكون من نصيب الضحية.

علاج الحروق الجلدية

علاج الحروق علاج الحروق الجلدية

علاج حروق الدرجة الثانية أو الحروق الجلدية لا يكون سهلًا بالمرة، وذلك لأنه ينتج عنه آثار وحروق بالغة ليست سطحية بالمرة، لذلك فإنه يُفضل سريعًا اللجوء إلى طبيب مُختص، ومن الوارد جدًا أن ينصح هذا الطبيب بجراحة عاجلة، وذلك لأن بعض الحروق قد لا تكتفي بمجرد تشويه الجسم والوجه، وإنما كذلك تتسبب في تهتك بعض الأنسجة، وهو ناقوس الموت الذي لا يمكن للطبيب أن يتغاضى عنه.

بعد إجراء الجراحة أو حتى دون إجرائها يحتاج الجرح الذي يُصيب الجلد ما لا يقل عن أسبوعين حتى يلتئم ويعود إلى صورته الأولى، ولا نُخفيكم أنه ثمة بعض التأثيرات التي ستظل حاضرة حتى بعد انتهاء فترة الشفاء بمدة طويلة، وقد تستمر هذه الآثار للأبد، فهناك جلد عندما يذوب لم يمتلك القدرة بعد ذلك على استرداد عافيته من جديد، وببساطة شديدة، لا يحتاج هذا النوع الخطير من الحروق إلى العبث واستخدام المواد الغير طبية البسيطة، لأنه حريق ليس بسيط بالمرة.

الحروق السطحية

الآن نحن نتحدث عن أبسط أنواع الحروق وأقلها ضررًا على الإطلاق، إنها الحروق السطحية، تلك الحروق التي قد تحدث لأي سبب من أسباب التعرض للحرارة، والتي ربما لا تكون مجرد نيران، وإنما يكفي مثلًا التعرض كما ذكرنا للشمس أو حتى المواد الكيمياوية في المعامل، وحتى دون سبب يُمكن أن تنشأ هذه الحروق، لكنها لا تكون قوية وإنما هي مجرد احمرار طفيف في الجلد مع بعض السخونة والشعور بالألم والوخز.

ميزة الحروق السطحية الأهم أنها لا تُحدث أي تأثير بالجلد ولا يحتاج أن يلتئم مرة أخرى أو تحدث به بعض الأمور الفسيولوجية، وإنما يتم الأمر سريعًا ويختفي سريعًا كأجمل ما يكون، فيكفي أن نقول مثلًا بأن مدة حدوث الحروق السطحية والانتهاء منها لا تتجاوز الأيام الثلاثة، وهذا بخلاف الحروق الجلدية التي قد تأخذ أكثر من أسبوعين كما ذكرنا، ولهذا يُطلق على هذه حروق من الدرجة الأولى، بينما الحروق الجلدية حروق من الدرجة الثانية.

علاج الحروق السطحية

بساطة الحروق السطحية لا تظهر في التأثير فقط، وإنما كذلك في العلاج، فهذا النوع من الحروق لا يُحدث جلبة ويستدعي الأدوية وزيارة الأطباء مثلما هو الحال مع علاج الحروق الجلدية، وإنما فقط يكفي أن تقوم بالمحافظة عليها ليوم أو اثنين وعدم تعريضها للشمس، أو على أقصى تقدير ربطها بالضماد اتقاءً للتلوث، لكن الأمر فعليًا لا يأخذ وقت طويل، وعندما ينتهي لا يترك أي آثار يُمكن أن تدو للأبد مثلما هو الحال مع الحروق الجلدية، ولهذا فإن الحروق السطحية تُعتبر بلا شك أبسط أنواع الحروق وأكثرها رغبة في حالة الاختيار.

علاج الحروق في المنزل

علاج الحروق علاج الحروق في المنزل

جميعنا معرضون في أي وقت للإصابة ببعض الحروق البسيطة في المنزل نتيجة لحمل شيء ساخن أو التعرض لحرارة خفيفة، وبالطبع هذه الحروق لا تستدعي أن نذهب لأطباء وأن ندفع الكثير من التكاليف فقط من علاجها، في الوقت الذي يُمكن فيه علاج تلك الحروق بطرق بسيطة ودون الخروج من عتبة البيت، وذلك باستخدام بعض الأشياء المتوفرة في كل مكان، ولنبدأ بأحد طرق العلاج تلك، وهي علاج الحروق بالماء الساخن.

علاج الحروق بالماء الساخن

الماء الساخن يُعتبر من أهم الأشياء التي تُستخدم في علاج الحروق البسيطة، والحقيقة أن الماء كان من أوائل الطرق التي استخدمت أصلًا في علاج الحروق، حيث كان يتم تسخين بعض الماء وتجهيز خرقة نظيفة، ثم نقوم بوضع الخرقة داخل الماء حتى تتشبع به، بعض ذلك نضع الخرقة المتشبعة بالماء على موضع الجرح، وهكذا مرات ومرات حتى يبدأ الجزء المحروق في الرجوع إلى حالته، وبالطبع لن تُكلفنا هذه الطريقة جنيه واحد، ولكنها تصلح فقط مع الحالات التي تُعاني من حروق سطحية بسيطة وليست تلك التي تحتاج إلى طبيب وتدخل جراحي، لأن الماء الساخن في هذه الحالة سوف يكون سببًا في تفاقم حالة مكان الحرق وليس العكس.

علاج الحروق للأطفال

بسبب الاندفاع الدائم للأطفال نجد أنهم أكثر الفئات احتياجًا لشيء مثل علاج الحروق، ولكي نكون واضحين، الأطفال هم أكثر الفئات توافرًا للعلاج المنزلي الغير مُكلف بالمرة، ولتكن البداية مثلًا من الماء البارد، والذي يُمكن وضعه على مكان الجرح وضمان تخفيفه، ونحن هنا نقول الماء البارد وليس الماء المُثلج أو الثلج، وذلك لأن كلاهما يؤديان إلى نتائج عكسية، وكذلك من ضمن طرق العلاج استخدام الشاي، فهو عند خلطه بالماء ووضعه على مكان الجرح يُصبح أكثر فائدة للأطفال من شربه، وهناك مواد أخرى مثل العسل وبيض البياض والبصل، وإذا أردنا تحديدًا أكثر يجب أن نقول بأن عصير البصل عند وضعه على مكان الحرق يُصبح مفعوله قوي للغاية.

ثمة خليط آخر للأطفال سوف يُفيد فائدة كُبرى ومؤكدة، وهو خليط الخل مع الماء، فذلك الخليط عند وضعه في خرقة وتمريرها على الجرح سوف يشعر الطفل بنتائج إيجابية سريعة، وربما يرجع السبب في ذلك إلى كون الخل يحتوي على مواد من شأنها مداواة الأنسجة والخلايا قبل أي شيء آخر، وهو ما يحتاجه الطفل بشدة في هذه المرحلة من الجرح، والتي إذا وصلت إلى تآكل الأنسجة من الممكن أن تتسبب في جرح دائم.

علاج الحروق بالدقيق

علاج الحروق علاج الحروق بالدقيق

ربما ستتعجبون من ذلك الأمر، لكن الدقيق يمتلك مفعول السحر في علاج كافة أنواع الحروق وبأسرع طريقة ممكنة، وهذا ليس كلامًا مُرسلًا بقدر ما هو تجربة تم القيام بها من قِبل بعض المُسعفين، حيث قاموا بإلقاء الدقيق على مكان الحريق فور اشتعاله فوجدوا أنه بدأ يخمد بسرعة هائلة، وهو ما يعني تفاعل الدقيق بصورة سلبية مع الحريق أكثر من أي شيء آخر، لكن لماذا يحدث هذا يا تُرى؟

المُحللين للأمر وجدوا أن الدقيق يحتوي على مواد مضادة للالتهاب، وربما هذا ما يُفسر قيام بعض الأمهات في البيوت بوضع مادة من الدقيق أثناء عملية الخبز لضمان عدم احتراق الرغيف أو تعرضه للنشاف، وبهذا يتم معاملة الدقيق وكأنه مادة عازلة للحريق، وهذا هو الأمر ببساطة، فالدقيق يعزل المادة الحارقة عن جسمك وبالتالي يُبطل مفعولها، لكن نذكر مجددًا أنه من المهم حدوث ذلك بسرعة وفور التعرض للحريق كي تكون الفاعلية أكبر وأسرع أيضًا.

علاج الحروب بالأعشاب

علاج الحروق علاج الحروب بالأعشاب

لم تقف الأعشاب صامتة أمام علاج حروق وأدت هي الأخرى مهمتها على أكمل وجه، حيث أن هناك الكثير من الأعشاب التي يُمكنها علاج الحروق الطفيفة أو حتى التي من الدرجة الأولى، ومن أمثلة، هذا النوع من الأعشاب مثلًا زيت اللوز، حيث يكفيك تمامًا أن تدهن موضع الجرح بذلك الزيت ثم تضمن بنسبة كبيرة اختفاء الجرح بعد فترة قصيرة وعدم ترك أي أثر للحرق، وهناك أيضًا عشب الصبار الذي يُدهن به موضع الجرح ويؤدي إلى نتائج جيدة نظرًا لكونه مُضاد للفطريات وقادر على تجديد الدم مكان الحرق.

زيت الزيتون كذلك من ضمن الأعشاب التي من الممكن استخدامها كي يتم القضاء على الحريق، والحقيقة أن أهمية زيت الزيتون تكمن في كونه بديل قوي للعسل، والذي ربما لا يكون متوافرًا في وقت من الأوقات لمداواة جرح أو حرق فيقوم زيت الزيتون بمهمته، وهناك أيضًا السمسم والكرنب والجرجير والكثير من الأعشاب أو النباتات التي تُطحن فتتحول إلى أعشاب صالحة للاستخدام فيما يتعلق بالحروق.

الكاتب: محمود الدموكي

 

- إعلانات -