تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات كتابة المقالات التسويقية على الإنترنت

ماذا تحتاج لكتابة المقالات التسويقية الاحترافية؟

تعليمات كتابة المقالات التسويقية تتمثل في مجموعة القواعد والمعايير التي يجب الالتزام بها بهدف صناعة محتوى متكامل يرفع نسبة الإقبال على ما يتم ترويجه من سلع

0 420

أصبحت المقالات التسويقية جزء لا يتجزأ من عملية التسويق الرقمي أو الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، يلجأ إليها أصحاب المنشآت التجارية للترويج إلى السلع أو الخدمات التي يقدمونها، وذلك لما يتوفر في تلك الوسيلة من مزايا تفتقر إليها أغلب وسائل الدعاية والإعلان الأخرى وفي مقدمتها مساحة العرض الكبيرة إلى جانب انخفاض الأسعار نسبياً، علاوة على إمكانية تضمين المقالات مجموعة الوسائل الأخرى مثل مقاطع الفيديو الدعائية أو الصور وغير ذلك، لكن كتابة هذا النوع من المقالات يختلف بصورة كبيرة عن أنواع المقالات الأخرى، فهو يتم وفقاً لمجموعة من المعايير تم تحديدها من خلال الخبراء في مجال التسويق الإلكتروني وهي ما سنتعرف عليه من خلال الفقرات التالية.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات :

  • التعرف على سمات الأسلوب الإنشائي
  • الإعداد الجيد للمقال
  • دعم المحتوى بالصور ومقاطع الفيديو
  • انتقاء كلمات مفتاحية مناسبة
  • إتقان قواعد SEO

تعليمات كتابة المقالات التسويقية الاحترافية

- إعلانات -

تتمثل تعليمات كتابة المقالات التسويقية الاحترافية -وفقاً لما حدده الخبراء في مجال التدوين الرقمي والتسويق الإلكتروني- في مجموعة من الضوابط الفنية التي يجب أن يحتوي عليها النص المنشور، إلى جانب إجادة الكاتب بعض التقنيات والإلمام بالقواعد العامة لعملية التدوين والنشر عبر الإنترنت، والتي تتمثل في الآتي:

سمات الأسلوب الإنشائي :

تستهدف المقالات التسويقية الشريحة الأكبر من العملاء والمستخدمين على اختلاف مستوى تعليمهم وثقافتهم، لذلك أسلوب صياغتها يجب أن يختلف اختلافاً كبيراً عن صياغة المقالات الأدبية أو التخصصية، فالمقال التسويقي لابد أن يجمع ما بين الأسلوب الراقي والصياغة البسيطة في نفس الوقت، بحيث لا يتطلب الأمر بذل مجهوداً لفهم المحتوى واستيعاب المعلومات الموجهة إلى العملاء.

تغطية جميع الجوانب : 

المقالات التسويقية تتيح للمعلنين أكبر مساحة لعرض مزايا المنتجات أو السلع التي يقدمونها لعملائهم، على العكس من وسائل الدعاية والإعلان الأخرى التي تحكمها مساحة محددة مثل اللوحات الإعلانية أو الإعلانات المبوبة، أو تحكمها مدة زمنية ثابتة مثل المواد الإعلانية في الإذاعة والتلفزيون.

بناء على ذلك يجب اغتنام تلك الميزة واستغلال المقال التسويقي في تغطية السلعة أيا كان نوعها من جيمع الجوانب، حيث يقول الخبراء أن المقالات التسويقية يجب أن تحتوي إجابات كافة الأسئلة التي قد ترد في ذهن المتلقي حول الخدمة أو السلعة التي يتناولها، مع ضرورة التركيز على مجموعة العوامل التي تُميز السلعة -موضوع المقال- بشكل عام، وما يميزها عن باقي السلع المماثلة المقدمة من الشركات المنافسة على وجه الخصوص.

أسلوب العرض :

المقالات التسويقية يجب أن تكون جذابة من حيث الصياغة والتنظيم على السواء وهو ما يعرف إجمالاً بأسم أسلوب العرض، لذلك يجب أن تتم صياغة المقال بأسلوب جذاب وراقي يجذب الانتباه ابتداءً من السطور الأول، والأفضل أن يبدأ المقال بمقدمة موجزة تتضمن تعريفاً عاماً بنوع السلعة المروجة وطبيعة استخدامها.

أما من حيث التنظيم فينصح الخبراء في مجال التسويق الإلكتروني بضرورة تقسيم المقال الواحد إلى عدة أقسام، كل منها له عنوان فرعي منفرد مثال: (نوع الخدمة، الأهمية، التأثير، المزايا، التكلفة… إلخ).. تقسيم المقال على ذلك النحو سيجعله أكثر تنظيماً ويُسهل من عملية مطالعته ويمنع خلط المعلومات لدى المتلقي.

الإعداد الجيد :

أبرز أوجه الاختلاف بين المقالات التسويقية والمقالات العامة، أن كاتب هذا النوع من المقالات ليس بالضرورة أن يكون من أصحاب الخبرة في المجال الذي يكتب عنه، حيث أن المقال التسويقي أصبح من أساسيات التسويق الإلكتروني وتلجأ إليه مختلف الهئيات والمؤسسات الاستثمارية على اختلاف أنشطتها والمجالات التي تعمل بها.

النصيحة الذي يوجهها خبراء التسويق الإلكتروني في لكتاب المقالات التسويقية في هذا الصدد، هي عدم التسرع في كتابة المقال والعمل أولاً على الإعداد لذلك من خلال اتباع الخطوات الآتية:

الإعداد الجيد

  • القراءات العامة حول المجال الذي سيُكتب عنه من خلال البحث على الإنترنت
  • قراءة مجموعة مقالات التسويق على مواقع ومدونات الشركات المنافسة
  • التعرف على تاريخ الشركة أو المؤسسة التي ستتم الكتابة لصالحها
  • إذا كانت المؤسسة تمتلك موقعاً بلغة أخرى يمكن الاستفادة من محتواه
  • مشاهدة بعض مقاطع الفيديو التي تتضمن شرحاً لنوع الخدمة أو السلعة التي يتم الترويج لها من خلال المقالات

إضافة الصور ومقاطع الفيديو التوضيحية :

تقول القاعدة الصحفية: الصورة الجيدة تغني عن ألف مقال، وتلك القاعدة يجب أن تُطبق بحذافيرها على مجال كتابة المقالات التسويقية بغض النظر عن نوع المنتج أو الخدمة التي يتم الترويج لها من خلال المقال.

الدور الرئيسي الذي تلعبه المقالات التسويقية يتمثل في رصد مجموعة المزايا أو الفوائد التي من الممكن أن يتمتع بها العميل في حالة طلبه الخدمة أو السلعة المُقدمة، ومن ثم يصبح تضمين المقال بعض الصور ومقاطع الفيديو أمراً ضرورياً، حيث أنه يُسهل عملية توصيل الأفكار المطروحة من خلال المقال إلى العملاء، كما يعتبر دليلاً على صدق وصحة ما ورد من معلومات ضمن فقراته.

إضافة الصور

يُشار هنا أن الشرح الجيد لا يُغني عن إضافة الصور ومقاطع الفيديو المصورة، مثال ذلك إن كان المقال التسويقي يخص إحدى العلامات التجارية في عالم السيارات، فمن الممكن إضافة خمس فقرات تتحدث عن فخامة السيارة ومدى الرفاهية التي تتمتع بها، في حين يمكن لصورة واحدة أن توضح ذلك بصورة أفضل، وهذا ينطبق على مختلف المجلات والسلع.

اختيار كلمة مفتاحية شائعة :

تختلف المقالات التسويقية اختلاف جذري عن الوسائل الأخرى المستخدمة في التسويق عبر الإنترنت مثل الإعلانات الممولة وما يشابهها، حيث أن تلك الوسائل تصل إلى العملاء من خلال رسائل موجهة تظهر لهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وغير ذلك، بينما الأمر يتم بصورة معكوسة مع المقال التسويقي أي أن العميل هو ما يذهب إليه وليس العكس.

يصل المستخدمون إلى المقال التسويقي عن طريق محركات البحث المختلفة، لذلك يجب أن يحتوي المقال على واحدة أو أكثر من الكلمات المفتاحية Key Words التي تضمن ظهور المقال في ترتيب متقدم على مواقع البحث المختلفة وبالتالي تزداد مرات مشاهدته، هناك معايير عديدة تحكُم عملية اختيار الكلمات المفتاحية المميزة مثل:

اختيار كلمة مفتاحية

  • أن تكون بسيطة من ناحية الصياغة وبعيدة عن التكلف والتعقيد
  • أن تكون مستخدمة بكثرة في عمليات البحث على الإنترنت
  • أن تكون ذات اتصال مباشر بمضمون المقال والمحتوى الذي يتناوله
  • يُفضل أن تكون مجردة من الملحقات مثل الضمائر وأحرف الجر المتصلة

تعرف على قواعد SEO :

نظام السيو أو SEO هو أحد العلوم المستحدثة التي ظهرت مع بداية عصر الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات يُعرف باسم “تحسين محركات البحث”، يهتم هذا العلم بدراسة مجموعة العوامل المؤثرة في ترتيب ظهور المواقع الإلكترونية في نتائج البحث على الإنترنت، بهدف زيادة معدلات زيارات المواقع وعدد مرات مشاهدة المحتوى وهو يعتبر أخد الفروع الرئيسية في مجال التسويق الإلكتروني.

قواعد SEO

قبل البدء في عملية كتابة المقالات التسويقية أو أي محتوى رقمي آخر أيا كان نوعه لابد أن يكون الكاتب مُلماً بمختلف قواعد SEO، ويمكن إتقان ذلك من خلال تلقي الدورات التعليمية المباشرة على يد مجموعة من المدربين المتخصصين في هذا المجال، أو من خلال التعليم الذاتي عن طريق البحث عبر الإنترنت والتعرف على قواعد الكتابة بنظام السيو وكيفية تحسين ترتيب ظهور المحتوى ضمن نتائج محركات البحث.

- إعلانات -