تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات كتابة الأبحاث العلمية بطريقة احترافية

كيفية كتابة بحث علمي من الألف إلى الياء

تطورت كتابة الأبحاث العلمية كثيرًا، ففي العصر الحالي من أجل الموافقة على البحوث العلمية بات من الضروري كتابة الأبحاث العلمية بشكل علمي ومنتظم.

0 603

البحث العلمي هو الأسلوب المنظم والمنطقي لجمع المعلومات وتدوينها والحصول على نتائج بعد تحليل كافة المعلومات والبيانات المطروحة التي قام الباحث بجمعها وخلال ذلك البحث يقوم الدارس باتباع أساليب محددة وموضوعة بعناية للوصول إلي الهدف المرجو من البحث حيث أن كتابة الأبحاث العلمية يجب أن تتمتع بنمط محدد ومعروف للوصل إلى الحقائق العلمية والنظريات كما يمكن اتباع خطوات البحث العلمي في الوصول لنتائج العديد من المشكلات ومعرفة الجديد فيما لم يكتشفه الإنسان بعد.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • مكتبة رقمية أو مكتبة ورقية كبيره.
  • وفرة من الوقت والتحلي بالصبر والموضوعية.
  • العديد من الحالات أو التجارب لتكون محل البحث.

- إعلانات -

تاريخ كتابة الأبحاث العلمية

كتابة الأبحاث العلمية تاريخ كتابة الأبحاث العلمية

تعود أول فترات تعرف الإنسان على كتابة الأبحاث العلمية في القرن التاسع عشر حيث بدأ علماء النفس والاجتماع البدء في الاعتماد على قياس نماذج السلوك البشري تلك ذلك الذي ساعد فيما بعد على تطر فكرة البحث العلمي والبدء في تدوين العلم بتلك الطريقة ذلك الطريق الذي أدى بعد ذلك إلى استكشاف واستنتاج معالم البحث العلمي حيث قام علماء الإحصاء باتباع طريقة جديدة يتبعونها في التحليل والاستنتاج فيما عرف باسم الإحصاء الاستنتاجي والذي ساعد العلماء على الاهتمام بالتفاصيل وتقديم نتائج أدق وأشمل لأبحاثهم وبعد التطور الملحوظ لعلم النفس وعلم الاجتماع نتيجة لاتباع تلك الطرق في كتابة الأبحاث العلمية بدأت جميع العلوم الإنسانية في اتباع تلك الوسائل البحثية من أجل الوصول إلى النتائج البحثية المثالية.

أنواع الأبحاث العلمية

كتابة الأبحاث العلمية أنواع الأبحاث العلمية

بعد التطور الملحوظ في القرن الماضي وقبل الماضي في أساليب كتابة الأبحاث العلمية بدأت كل الجامعات وكل الباحثين في اللجوء إلى تلك الأساليب العلمية المتبعة في كتابة الأبحاث العلمية ونجد تنوع في مستويات تلك الأبحاث فمنها ما يسمى بالبحوث المتقدمة تلك البحوث التي تتم فيها مناقشة رسائل الدكتوراه حيث تكون تلك الأبحاث شاملة ومنضبطة لأقصى درجة ممكنة من أجل نيل درجة الدكتوراه الجامعية كما يجب على البحث المتقدم أن يكون بحثا جديدا فعالا يضيف إلى مباحث العلم لا يكرر فيها وتعد تلك الأبحاث فيما بعد واحدة من أهم مراجع ومرجعيات البحث التي يعتمد عليها الباحثين الجدد وكذلك راغبي العلم في استنباط واستخراج المعلومات منها نظرا للكم الوفير والمتقن من المعلومات التي تحويه تلك الأبحاث وبعد تلك الأبحاث المتقدمة تأتي الأبحاث الأقل منها في الدرجة وهي الأبحاث الخاصة بالحصول على درجات الماجستير وتكون نوعا ما طويلة وتحتوى أيضا على العديد من المعلومات الجديدة والقيمة ولكن لا ترتقي إلى تلك القيمة الموجودة في أبحاث الدكتوراه وفي المرتبة الأخيرة من درجات كتابة الأبحاث العلمية تأتي الأبحاث القصيرة والتي يقوم بها الطلاب أثناء دراستهم والتي تهدف وتشير إلى تعمق الطالب بأحد الموضوعات محل الدراسة التي يدرسها فهو لا يهدف في الأساس إلى استنتاج معلومات جديدة كالنوعين السابقين كما أنه يساعد الطالب على البحث واستخراج المعلومات من المصادر والوصول لدرجة جيدة في الوعي والبحث.

خطوات كتابة البحث العلمي بالتفصيل

كتابة الأبحاث العلمية خطوات كتابة البحث العلمي بالتفصيل

تبدأ كتابة الأبحاث العلمية بمرحلة اختيار موضوع البحث أو مشكلة البحث والتي تتكون في الغالب من سؤال أو إشكالية تدور في عقل الباحث ويريد الإجابة عليها أو الوصول إلى نتيجة لها ولا يجب أن يكون تفكير الباحث قاصرا على موضوع معين أو مجال معين فالأبحاث العلمية لا تتضمن أفكار معينة ولا تحد من تفكير الباحث فيجب على الباحث إطلاق العنان لتساؤلاته وتحديد المشكلة التي يريد البحث عنها ومن أجل تحديد مدي إضافة البحث أو نتيجته على المدى البعيد يبدأ الباحث في المرحلة الثانية ألا وهي مرحلة القراءة الاستطلاعية أو مرحلة مراجعة الأدبيات والتي يقوم فيها الباحث بمراجعة آخر النتائج والنظريات والفرضيات فيما يتعلق بموضوع بحثه حتى يتأكد من أن البحث سوف يقدم الجديد ويصل إلى نتائج لم تصل إليها الأبحاث السابقة بعدها يقوم الباحث بوضع خطة مناسبة ومنهج معين للبحث حيث يحدد الشكل النهائي للبحث عن طريق معرفة المشكلة الأساسية محل البحث ويقوم بعدها بالبحث عن مصادر استخراج معلوماته الأساسية ويبدأ في تدوينها حيث يعتمد في تلك المرحلة على الأبحاث السابقة والكتب محل موضوع كتابة البحث العلمي المستهدف ثم يبدأ الباحث في ترتيب أفكاره وتجميعها كلها في تسلسل مرتب ليصوغ الشكل العام لموضوع البحث ويبدأ في كتابة المسودة البحثية والتي تكون الخيط الأول في مرحلة التدوين والوصول للنتائج بحيث تتضمن تلك المسودة عنوان البحث والفئة المستهدفة من البحث وكذلك المشكلة الرئيسية للبحث والفرضيات المتاحة والعينات محل الاختبار والتي يتم تطبيق فرضيات ونتائج البحث عليها وكذلك تتضمن المسودة حدود البحث الزمانية والمكانية والفئوية وبعد الانتهاء من تلك المسودة يبدأ الباحث في صياغة الشكل النهائي للبحث.

شكل البحث العلمي وطريقة صياغته

كتابة الأبحاث العلمية شكل البحث العلمي وطريقة صياغته

بعد الانتهاء من وضع المسودة يبدأ الباحثون في كتابة الأبحاث العلمية والتي تتكون من مجموعة أجزاء محددة لا يجب أن يخرج عنها الكاتب عند صياغة بحثه، ففي البداية يجب أن تحل المقدمة والتي تقدم فكرة البحث والتساؤل الذي بدأ الباحث بطرحه والتي سيجيب عنها البحث فيما بعد وفي تلك المرحلة يقوم الباحث بتحضير القارئ للبحث كما يجب أن تتضمن تلك المقدمة تعريف أدوات البحث ونمطه والفئات المستهدفة منه وبعد الانتهاء من المقدمة يقوم الباحث بعرض المحتوى البحثي وهو الجزء الأهم عند كتابة الأبحاث العلمية ففي هذا المحتوى أو المتن يكمن جوهر البحث والمعلومات التي قد توصل إليها الباحث وفي العادة يتم تقسيم المحتوى إلى العديد من الفصول والتي تضمن موضوعية وتنظيم البحث وبعد الانتهاء من عرض موضوع ومحتوى البحث يعرض الباحث النتيجة أو الخاتمة التي توصل إليها في بحثه بناء على ما سبق من معطيات ومعلومات وبحث كما يجب أن تحمل تلك الخاتمة الجواب النهائي والشافي للمشكلة أو التساؤل محل البحث ويجب أن تكون وثيقة ومرتبطة بهذا التساؤل وبعد الخاتمة الموجودة في البحث يرفق الباحث الجداول والأنماط والأشكال والاستبيانات وصور من الوثائق المهمة التي اعتمد عليها في البحث ثم يقوم الكاتب بوضع قائمة المراجع والتي تتضمن كل المصادر التي اعتمد عليها الباحث في الوصول إلى المعلومات الأساسية محل البحث وتشمل تلك القائمة العديد من الكتب والمقالات والأبحاث حيث لا يجب على الباحث الاعتماد على مصدر واحد فقط في جمع البيانات وبعدها يقوم الباحث بوضع فهرس مفصل للبحث ومحتوياته ليسهل على القارئ البحث والرجوع إلى أجزاء البحث دون تشتيت.

كيفية كتابة بحث علمي قصير

كتابة الأبحاث العلمية كيفية كتابة بحث علمي قصير

تعتبر الأبحاث العلمية القصيرة واحدة من الطرق الفعالة والمتميزة جدا في مراحل التعليم المختلفة وفيها يتكفل الباحث أو الطالب بكتابة بحث بسيط ولكن يجب عليه اتباع نفس الطرق المتبعة في كتابة الأبحاث العلمية حيث تعمل تلك الطريقة على تنمية مهارة البحث والتساؤل في نفس الطالب كما تساعده على التعمق بالموضوعات محل البحث والدراسة ولا تختلف طريقة كتابة الأبحاث العلمية الصغيرة عن طريقة كتابة الأبحاث العلمية المختصة إلا في كونها تتكون من عدد أقل وأبسط من المعلومات ففي العادة تتكون تلك الأبحاث من عدد أوراق لا يتجاوز الخمسين ورقة ولا يجب أن تتضمن معلومات جديدة أو بيانات قام الباحث باستنتاجها كما هو متبع عند كتابة الأبحاث العلمية المختصة ويتشابه ذلك البحث في طريقة عرضه للموضوعات والتساؤلات وكذلك شكل البحث الذي يتضمن وجود مقدمة ومحتوى وخاتمة وقائمة مراجع وفهرس.

- إعلانات -