تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

كيفية علاج النحافة بالوسائل الطبيعية الآمنة وبشكل فعال

طرق علاج النجافة من خلال النظام الغذائي

تعليمات علاج النحافة بصورة آمنة وطبيعية تتمثل في بعض الإجراءات الغذائية والسلوكية البسيطة التي تعمل على اكتساب المزيد من الوزن وزيادة كتلة الجسم.

0 2٬377

علاج النحافة يعد أحد الأمور المثار حولها كم كبير من الأسئلة، حيث أن النحافة المفرطة من الحالات المرضية الشائعة التي تسبب إزعاجاً شديداً للملايين حول العالم، وبصفة خاصة النساء حيث أن نحافتهن تفقدهن قدر كبير من الجمال، في حين يرغبن هن في الحصول على قوام ممتلئ وممشوق وأكثر تناسقاً، هذا كله بالإضافة إلى المخاطر الصحية العديدة التي قد تأتي مترتبة على النحافة الشديدة، الأمر الذي ساهم في رواج الإجراءات الجراحية التجميلية المخصصة لعلاج تلك المشكلة مثل عملية حقن الدهون وما يماثلها، إلا أن الكثيرات لا يرغبن في الإقدام على تلك الخطوة خوفاً من المضاعفات المحتمل أن تترتب عليها؛ لذلك قدم الأطباء وخبراء التغذية الحل الأمثل والأكثر أماناً لتلك المشكلة والمتمثل في مجموعة من التعليمات التي تضمن علاج النحافة بشكل طبيعي في المنزل من خلال البرنامج الغذائي.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • تناول المزيد من السعرات الحرارية.
  • تناول الدهون الصحية.
  • تناول المواد البروتينية.
  • مواد دهنية (زبدة – زيت الزيتون.)
  • حليب كامل الدسم.
  • مكملات البروتين الغذائية.
  • وصفات جيدة وجديدة لأصناف الطعام.
  • ميزان قياس الوزن.

- إعلانات -

الحصول على سعرات حرارية أكثر بشكل آمن من أجل علاج النحافة :

يعتقد البعض أن علاج النحافة يتم عن طريق التهام أكبر قدر ممكن من الأطعمة المختلفة، وهذا بالتأكيد اعتقاد مغلوط ولا يمت للحقيقة بصلة، بل والأدهى من ذلك إنه قد يؤدي إلى تعرض الشخص الراغب في زيادة الوزن إلى العديد من المتاعب الصحية؛ فالأمر في النهاية يتعلق بنوع الطعام وليس الكمية التي يتم تناولها منه.

علاج النحافة الحصول على سعرات حرارية أكثر بشكل آمن

ينصح خبراء التغذية الراغبات في علاج النحافة وزيادة أوزانهن بصورة آمنة بضرورة استهلاك كمية أكبر من السعرات الحرارية بشكل يومي، مما يضمن اختزان بعض تلك السعرات في صورة دهون بعد إحراق الجسم للكمية الأخرى من أجل توفير الطاقة اللازمة لممارسة الأنشطة المختلفة، ويقدر الأطباء كم السعرات التي يحتاج إليها الإنسان الراغب في زيادة وزنه بحوالي 500 سعراً حرارياً يومياً، وللقيام بذلك يرجى اتباع التعليمات التالية:

  • الحرص على استشارة الطبيب الخاص أو اخصائي التغذية من أجل المساعدة في إرشادك إلى النظام الغذائي المناسب لك لضمان زيادة الوزن دون التأثير على الحالة الصحية
  • تجنب الحصول على السعرات الحرارية الزائدة عن طريق استهلاك الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة بنسب أكبر، حيث ثبت علمياً أن تلك الأطعمة تنعكس على صحة الإنسان بالعديد من الآثار الصحية
  • الحرص على تناول كميات أكبر من الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية والتي تمد الجسم بالعناصر الغذائية المختلفة اللازمة له مثل الفيتامينات والمعادن وغيرها

اتباع تلك الطريقة تضمن الحصول على 500 : 600 سعراً حرارياً في نهاية كل أسبوع، مما يضمن زيادة وزن الجسم وبالتالي علاج النحافة خلال فترة زمنية أقل.

استهلاك نسب أعلى من الدهون الصحية :

يرتبط ذكر الدهون في الأذهان عادة بالعديد من المخاطر الصحية المحتملة، أبسطها الإصابة بدرجة من السمنة مع ظهور الترهلات في مناطق مختلفة من الجسم، وأقصاها زيادة احتمالات وقوع الإصابة بأي من مشاكل القلب الصحية. لكن يجب التفريق هنا بين نوعين رئيسيين من الدهون أحدهما غير صحي وهو المسؤول عن تلك المخاطر السالف الإشارة إليها، بينما النوع الآخر لا يشكل خطورة حقيقية على الصحة العامة للإنسان وبالتالي يمكن الاعتماد عليه في علاج النحافة والحصول على قوام ممتلئ وممشوق.

علاج النحافة استهلاك نسب أعلى من الدهون الصحية

أهم العوامل التي تميز الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون الصحية وتجعلها خياراً مثالياً للراغبات في زيادة أوزانهن بشكل آمن، هو أن تلك الأطعمة تتسم بالتوازن بين العناصر الغذائية الصحية المفيدة للجسم وبين السعرات الحرارية المرتفعة، ومن أبرز المصادر الغذائية التي يمكن الحصول على الدهون الصحية منها ما يلي:

  • الدهون النباتية هي الأكثر أماناً وتاثيراً لذلك لابد من تضمينها إلى النظام الغذائي بكميات مناسبة وجعلها الخيار الأول والرئيسي، من أبرز النباتات الغنية بالدهون حبوب المكسرات على اختلاف أنوعها وفاكهة الأفوكادو وزيت الزيتون بالإضافة إلى زبدة الفول السوداني
  • يمكن الحصول على الحصة اللازمة من الدهون من خلال المصادر الغذائية الحيوانية، لكن يجب الانتباه هنا إلى أن اللحوم عادة ما تحتوي على نوعي الدهون -أي الدهون الصحية وغير الصحية- لذلك يجب تناولها بكميات مناسبة وبدون إسراف لتحقيق أكبر استفادة ممكنة مع تفادي المخاطر الصحية المحتملة لذلك في ذات الوقت
  • استهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم خيار جيد أيضاً لـ علاج النحافة والحصول على نسب أكبر من الدهون الصحية، لكن إذا كانت الراغبة في زيادة الوزن تعاني من ارتفاع الكوليسترول وما يرتبط به من حالات صحية يجب الالتزام بتناول الأطعمة قليلة الدسم أو استشارة الطبيب المتابع للحالة قبل الإقدام على تلك الخطوة.

تناول قدر أكبر من المواد البروتينية :

عند العمل على علاج النحافة بشكل طبيعي عن طريق النظام الغذائي المتبع، يجب الانتباه إلى الحقيقة الأهم، وهي أن زيادة وزن الجسم تكون بهدف تجميله والحصول على قوام ممتلئ مشدود وليس الحصول على مزيد من الترهلات والدهون الموضعية المتمركزة في مناطق مختلفة مثل الأرداف والأفخاذ وجانبي البطن، حيث أن ذلك سيؤدي إلى تشوه مظهر القوام الأنثوي بنفس درجة التشوه الناتج عن النحافة المفرطة وربما أسوأ.

علاج النحافة تناول قدر أكبر من المواد البروتينية

لذلك عند اعتماد النظام الغذائي الخاص بـ علاج النحافة يجب تضمينه كم كبير من الأطعمة الغنية بعنصر البروتين الغذائي، حيث يعد العنصر الغذائي الأول المسؤول عن نمو عضلات الجسم، مما يعني أن زيادة الوزن في تلك الحالة تكون مرتبطة بزيادة الكتلة العضلية في مختلف أنحاء الجسم، ومن ثم الحصول على قوام متناسق ومشدود أقرب ما يكون إلى المثالية، ويمكن الحصول على البروتين أثناء اتباع برامج علاج النحافة من خلال العديد من المصادر الغذائية الحيوانية والنباتية ومن أبرزها التالي:

  • اللحوم الحمراء قليلة الدهون
  • الدواجن باختلاف أنواعها
  • الأسماك والمأكولات البحرية
  • البيض
  • الحبوب الكاملة
  • مشتقات الألبان
  • البقوليات

يوصي الأطباء وخبراء التغذية الراغبات في التخلص من النحافة بتناول 140 جم من البروتين بصورة يومية، وذلك لضمان الوصول إلى النتائج المرغوبة، وإذا كان يصعب الحصول على تلك الحصة من خلال الأطعمة المختلفة يمكن الاستفادة من حبوب المكملات الغذائية أو إعداد مشروبات مخفوق البروتين.

استهلاك الأطعمة المطهوة بالمواد الدهنية :

يعجز البعض عن علاج النحافة عن طريق البرامج الغذائية بسبب عدم قدرتهم على استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة، حيث أن الأمر في النهاية تحكمه العادة وقدرة الفرد على تناول الطعام، ونصيحة خبراء التغذية لهؤلاء تتمثل في زيادة كمية الأطعمة المقلية التي يتم إعدادها باستخدام الزيت أو الزبدة.

استخدام تلك الأنواع من المواد الدهنية في طهي الأطعمة يؤدي إلى زيادة كم السعرات الحرارية المتوفرة بها، مما يعني الحصول على نسب أكبر من السعرات من خلال تناول كميات قليلة من الأطعمة، وتشير الدراسات الغذائية إلى إمكانية رفع معدل السعرات الحرارية في الصنف الواحد إلى 100 سعر حراري من خلال إضافة ملعقة كبيرة واحدة من المواد الدهنية.

علاج النحافة استهلاك الأطعمة المطهوة بالمواد الدهنية

يشار هنا إلى أن التأثير الإيجابي والسريع الذي تحققه المواد الدهنية يجب ألا يشكل إغراءً لاستهلاكها بشيء من الإفراط، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى العديد من النتائج الصحية ويعرض صحة الإنسان للعديد من المخاطر الصحية، كما ينصح كذلك بأن يقتصر الأمر على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الزبدة مع تجنب المواد الدهنية الأخرى غير الصحية مثل المارجرين أو السمن بمختلف أنواعه.

تناول مشروبات زيادة الوزن :

أوصى خبراء التغذية والأطباء بتناول مجموعة المشروبات المعروفة باسم مشروبات زيادة الوزن أو مشروبات علاج النحافة ،تلك المجموعة عبارة عن عدد من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية المختلفة والتي تحتوي على نسب عالية من السعرات الحرارية، ومن ثم فإن استهلاكها يضمن تحقيق زيادة نسبية في وزن الجسم خلال فترة زمنية وجيزة، من أمثلة تلك المشروبات وأكثرها فاعلية في هذا الصدد ما يلي:

علاج النحافة تناول مشروبات زيادة الوزن

  • الحليب : فوائد اللبن الحليب الصحية تفوق ما يمكن حصره وينعكس على الصحة العامة للإنسان بالعديد من الآثار الإيجابية، ويرى الأطباء أن الحليب كامل الدسم قد يكون ذو فائدة بالغة في علاج حالات النحافة كما أنه يمد الجسم بنسب مرتفعة من الكالسيوم والبروتين، لذلك هو شديد الضرورة لمن يعانون من النحافة المصحوبة بانخفاض كثافة العظام
  • مخفوق البروتين : مشروع صحي ومحلي ومنعش وفي ذات الوقت مرتفع السعرات الحرارية مما يجعله مثالي للاستخدام في حالات النحافة
  • المشروبات المحلاة: تناول المشروبات المحلاة على اختلاف أنواعها -مثل الميلك شيك أو مشروب الشيكولاتة- يساعد على زيادة الوزن بشكل ملحوظ خلال فترات زمنية قصيرة، لكن يجب عدم الإفراط في تناول ذلك النوع من المشروبات نظراً لارتفاع نسبة السكريات بها، الأمر الذي يجعل منها سلاحاً ذو حدين ويهدد الصحة بالعديد من المخاطر

إعادة توزيع وجبات الطعام :

هناك شبه إجماع بين الأطباء وخبراء التغذية على أن أسلوب توزيع حصة الفرد من الطعام أكثر أهمية من نوع الطعام الذي يتم تناوله، أي أن علاج النحافة لا يتم فقط عن طريق تغيير الأطعمة التي يتم استهلاكها واستبدالها بأصناف أخرى تحتوي على نسب أكبر من السعرات الحرارية فحسب.

علاج النحافة إعادة توزيع وجبات الطعام

ينصح الخبراء بضرورة تغيير بعض العادات الغذائية من أجل علاج النحافة والتخلص منها بشكل نهائي، بمعنى أن تناول ست وجبات صغيرة على مدار اليوم قد يكون أكثر جدوى من تناول ثلاث وجبات رئيسية، حيث أن ذلك يقلل من الشعور بالانتفاخ، مع ضرورة احتواء الوجبات المختلفة على كميات متوازنة من النشويات والدهون.

تحسين مذاق الطعام قد يكون مؤثراً :

كشفت بعض الدراسات المقارنة الراصدة لأسباب النحافة أن الطعام لا يمثل إغراءً بالنسبة لأصحاب الوزن المنخفض، ومن ثم فإنهم يستهلكون كميات محدودة جداً، وذلك بطبيعة الحال يتنافى مع أساليب علاج النحافة التي تتطلب زيادة حصة الفرد من الأطعمة المختلفة.

علاج النحافة تحسين مذاق الطعام قد يكون مؤثراً

بناء على ذلك كان تحسين مذاق الأطعمة أحد التعليمات الموصى بها من قبل الأطباء وخبراء التغذية، ويمكن القيام بذلك بصورة بسيطة عن طريق إضافة المزيد من التوابل والأعشاب التي تمنح الأطعمة المختلفة مذاقاً مميزاً، كما يمكن الاستفادة من مواقع الإنترنت وتطبيقات الهواتف الخاصة بوصفات الطهي للتعرف على وصفات جديدة أكثر تميزاً، حيث أن ذلك قد يساهم في فتح الشهية ويساعد على تناول كميات أكبر من الأطعمة في كل وجبة ومن ثم الحصول على كم أكبر من السعرات الحرارية.

الإقلاع عن التدخين والكحوليات :

كافة التعليمات السالف ذكرها والمتعلقة بـ علاج النحافة واكتساب المزيد من الوزن لن تجدي نفعاً إذا كان الشخص مدمن على أي نوع من أنواع التدخين مثل تدخين السجائر أو الشيشة أو غير ذلك، أو إذا كان من معتادي تناول المشروبات الكحولية بنسب مرتفعة.

علاج النحافة الإقلاع عن التدخين والكحوليات

أثبتت الدراسات العلمية المتناولة للآثار السلبية للتدخين وتناول الخمور على الصحة العامة أنها تؤثر بشكل سلبي على شهية الأفراد، وإنها تعد أحد مسببات فقدان الشهية الرئيسية، ومن ثم يجب العمل على الإقلاع عن تلك العادات السيئة قبل البدء في برنامج علاج النحافة لتتمكن من الالتزام به وتناول حصص أكبر من الأطعمة ومن ثم اكتساب المزيد من الوزن والحصول على قوام ممتليء أكثر جاذبية.

قد يجد البعض صعوبة في الإقلاع عن التدخين بصورة تامة ونهائية، وفي تلك الحالة يوصي الأطباء وخبراء التغذية بضرورة تجنب التدخين قبل تناول الطعام بساعة أو ساعتين على الأقل، وإن كان من الأفضل الإقلاع عن تلك العادات بصورة نهائية نظراً لما تشكله من خطورة على الصحة العامة للإنسان.

الالتزام بالتوازن بين زيادة الوزن والصحة العامة :

عند اتخاذ القرار بـ علاج النحافة واكتساب المزيد من الوزن يجب مراعاة عدم التغلب على مشكلة صحية بمشكلة أخرى، بمعنى أن التخلص من داء النحافة لا يعني الإصابة بداء السمنة، حيث أن كلاهما له آثار سلبية متعددة على صحة الإنسان، لذلك النظام الغذائي المتبع من أجل اكتساب الوزن وزيادة حجم الكتلة العضلية في الجسم يجب أن يكون صحياً ومتوازناً.

علاج النحافة الالتزام بالتوازن بين زيادة الوزن والصحة العامة

يتعجل البعض النتائج ومن ثم يتجهون إلى استهلاك بعض الأصناف الغذائية الضارة مثل الوجبات السريعة والجاهزة، أو تناول الحلويات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة بنسب مرتفعة، اعتقاداً بأن هذه الأصناف هي الأكثر قدرة على زيادة الوزن نظراً لما تحتوي عليه من نسب مرتفعة من الدهون والمواد السكرية، ورغم أن ذلك الاعتقاد صحيح إلا أن الإفراط في تناول هذه الأطعمة يمثل تهديداً جسيماً على صحة الإنسان، إذ أنها تزيد من فرص وقوع الإصابة بالأمراض المزمنة مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم كما أنها قد تكون سبباً في الإصابة بأحد الأمراض القلبية.

الالتزام والمراقبة :

يشير الأطباء وخبراء التغذية إلى أن عملية اكتساب الوزن لا تقل صعوبة عن عملية فقدانه بل إنها قد تكون أكثر صعوبة في بعض الحالات، لذلك ينصحون بعدم تعجل ظهور النتائج وعدم اليأس من تكرار المحاولات، ومن أهم تعليمات علاج النحافة في المنزل اعتماداً على النظام الغذائي هو الالتزام التام بالبرنامج المتبع مهما طالت فترة العلاج.

علاج النحافة الالتزام والمراقبة

من تعليمات علاج النحافة أن يتم ذلك وفقاً لجدول منتظم، يتضمن مجموعة من الأهداف السهلة مثل اكتساب 3: 4 كيلوجرامات فقط خلال الشهر الواحد، والعمل على قياس وزن الجسم بصورة دورية لملاحظة الفارق؛ حيث إن ذلك سيشعرك بالإنجاز ويحثك على الالتزام بالبرنامج الغذائي والاستمرار به لحين الوصول إلى النتيجة النهائية المرجوة منه.

ممارسة التمارين الرياضية :

النسبة الغالبة من الأشخاص يعتقدون أن اللجوء إلى ممارسة التمارين الرياضية يكون فقط بهدف التخسيس وخفض الوزن وحرق الدهون، بينما الحقيقة على النقيض من ذلك تماماً، فممارسة التمارين الرياضية من الأمور بالغة الأهمية للحفاظ على الصحة العامة للإنسان بغض النظر على حجم كتلة الجسم أو ثقل الوزن.

علاج النحافة ممارسة التمارين الرياضية

ينصح الخبراء أثناء العمل على علاج النحافة بالتوجه إلى صالات الألعاب الرياضية وممارسة التمارين بصورة منتظمة، حيث أن ممارسة تلك التمارين يساعد على مضاعفة حجم الكتلة العضلية في الجسم، الأمر الذي يساعد على زيادة الوزن وفي ذات الوقت إخفاء الترهلات ويضمن الحصول على قوام ممتلئ وممشوق في ذات الوقت يساعدك في الوصول إلى الإطلالة الجذابة التي تطمحين إليها.

- إعلانات -