تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

كيفية بناء منهج تدريس لتخصص دقيق من الصفر

تعليمات إنشاء منهج دراسي من الصفر

الإرشادات التي تخص بناء منهج تدريس وكافة الخصائص والعناصر والأساسيات التي يجب وضعها في الاعتبار عند بناء المناهج التعليمية التي تحفز قدرات الطالب.

0 1٬554

كي تستطيع بناء منهج تدريس فإنك ستحتاج إلى دراسات كثيرة على مستويات تعليمية واجتماعية مختلفة ووضع طرق التفكير المختلفة في الاعتبار، كما أنك ستحتاج إلى التعاون البناء مع كل الأطراف العاملين في مجالك والوصول إلى الهياكل التعليمية الأمثل بناء على التخصص المستهدف، وفي الفقرات التالية نقدم لك أهم الخصائص والعناصر التي تخص بناء المناهج التعليمية بالطريقة المناسبة لضمان تنمية التفكير التحليلي والنقدي لدى الطالب في نفس الوقت الذي يتحصل فيه على المعلومات الكافية.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • دراسة دقيقة للمنهج الذي ستتخصص في تدريسه.
  • مقارنة المناهج التعليمية المختلفة.
  • دراسة طرق بناء المناهج.
  • التطبيق العملي للدراسة.
  • دراسة المجتمع الذي ستدرس فيه.
  • امتلاك مهارات حل المشكلات.

- إعلانات -

بناء منهج تدريس خفي

بناء منهج تدريس بناء منهج تدريس خفي

تستعين المناهج الحديثة بكل الأسس العامة والخاصة التي ينطوي عليها مفهوم التدريس الخفي والذي يعني ببساطة المعلومات التي يكتسبها الطالب عبر الاستنتاج والاستنباط من تراكم المعلومات دون أن يقصد التفكير فيها بطريقة مرتبة أو عبر الفهم العام لكل التحصيل الدراسي الذي أدركه على مدار سنوات، وبشكل واسع فإن هناك الكثير من التعريفات والمصطلحات التي تدل في النهاية على العناصر العامة الموجودة في المنهج الخفي، وهو يختلف عن المنهج العادي في أنه لا يعتمد على التخطيط المباشر أو الدقيق، وتكون دائرة المعرفة المستهدفة أوسع بكثير من المنهج العادي وكذلك وجد الخبراء أن التحصيل والإدراك أفضل فيه، كما أنه يمكننا استخدامه بكثافة في سبيل تعليم الطلاب مهارات العمل الجماعي والتعاوني عبر وضع المسائل أمام مجموعات الطلاب بشرط أن تكون الحلول مستحيلة دون استفادة كل طالب من مهارات الطلاب الآخرين، ويقول بعض الخبراء أن تطبيق المنهج الخفي يمكن أن يكون على نطاق أوسع من نطاق التعليم وقد يمتد إلى الأسرة ومختلف البيئات التي يعيش فيها الطالب.

عناصر بناء المنهج التعليمي

بناء منهج تدريس عناصر بناء المنهج التعليمي

ضبط النموذج الخاص بالمنهج والذي ينقسم إلى النموذج الهيكلي والرياضي ونموذج المفاهيم، يشير الأول إلى الطريقة العادية في تدريس مواد معينة مثل الجغرافيا والأنثربولوجيا والتاريخ وذلك عن طريق الرسوم التوضيحية مثل الخرائط، ويختص الثاني بالمعادلات الرياضية سواء كانت في مادة الرياضيات أو المواد العلمية الأخرى مثل الفيزياء، ويشير الأخير إلى المواد العامة مثل اللغات والآداب حيث يتم عرض المصطلحات وتعريفاتها.

مقارنة المناهج التعليمية المختلفة من مختلف الدول خاصةً الدول التي أثبتت أنها الأكثر تقدمًا في مجال التعليم مثل فنلندا والسويد والمملكة المتحدة وألمانيا مع وضع اختلاف الظروف المجتمعية والدينية في الاعتبار.
تطوير طرق التدريس والمناقشة.

خصائص بناء المنهج التعليمي

بناء منهج تدريس خصائص بناء المنهج التعليمي

  • تحري الدقة التامة بخصوص كافة المعلومات الواردة وفي طريقة الصياغة نفسها خاصةً في المسائل الجدلية عند بناء منهج تدريس .
  • ربط المعلومات القديمة بالمعلومات الجديدة بالطريقة الصحيحة.
  • تطبيق النظريات على أرض الواقع في حال قابليتها للتطبيق.
  • العروض الخاصة بحل المشكلات.
  • الأنشطة العملية المختلفة.
  • الاعتماد على النظريات التعليمية المعروف سلفًا نتائجها.
  • وضع المناهج بالاتساق الدقيق مع متطلبات الطالب في مختلف البيئات.

ماهي أسس بناء المنهج التعليمي؟

بناء منهج تدريس ماهي أسس بناء المنهج التعليمي؟

الأساس الفكري

هو التوليفة الفلسفية التي تحمل في طياتها الأهداف العامة التي يريد واضع المنهج إيصالها عبر الاستنتاجات المنطقية أو التلقين المباشر، وفي كل المناهج سواء كانت لتخصص دقيق أو لتخصص واسع فإن هناك بعض الأفكار التي يجب أن يحددها واضع المنهج لتتسق مع كافة المعلومات الواردة، والفكرة الأهم هي أن يكون هناك ترابط يستطيع الطالب إدراكه دون مساعدة واضحة من المعلم، أي أنه يجب تشجيع التفكير النقدي لدى الطالب من خلال طرح الأسئلة بدرجة أكثر من وضع النقاط المباشرة، مع العلم بأن المناهج التعليمية الحديثة تركز على مفهوم التعددية الفكرية، أي أن المنهج لا يسعى إلى تكوين فكر جامد يعتنقه كل الطلاب، ومن هنا تأتي دور الأسئلة غير الاعتيادية التي يطرحها واضع المنهج وهنا يتداخل الأساس الفكري مع مفهوم المنهج الخفي.

الأساس المجتمعي

هناك تداخل لا نستطيع إنكاره بين الوضع المجتمعي والمنهج التعليمي، وبشكل عام يجب أن يكون هناك توافق بين القيم المجتمعية والمعلومات المطروحة عند بناء منهج تدريس لكن في نفس الوقت بإمكان واضع المنهج أن يطرح بعض النقاط الجدلية التي تخص قضايا مجتمعية خاصةً القضايا التي تحتمل الجدل ويمكن أن تكون نسبية في الوسائل التي يتم تطبيقها للوصول إلى القيم الأخلاقية التي قد تكون بدورها مختلفة من منطقة لأخرى، وبعيدًا عن هذه النقطة فيجب أن يحاول واضع المنهج التقليل من أية حواجز في الأساس المجتمعي فيما بين النظريات الموضوعة والطرق اللازمة للتطبيق، وأن يكون المحور العام لكافة النقاط هو العمل البناء وتحقيق أسس الحوار المجتمعي بالطريقة العقلانية وعبر الاعتماد على التفكير العلمي والطرق المنهجية في حل المشاكل، وفي نفس الوقت هناك عناصر بالغة الأهمية وتمثل ركائز أساسية في المجتمع مثل الأسرة والمدرسة وبيئة العمل.

الأساس النفسي

من الواجب وضع الاعتبارات النفسية لدى الطلاب في مختلف الفئات العمرية عند بناء منهج تدريس مهما كان نوعه، وبشكل خاص فإن الفئات العمرية الأولى تحتاج إلى دقة أكثر في اختيار المعلومات خاصةً المعلومات التلقينية، فالطفل أو التلميذ الصغير يحتاج في البداية إلى استيعاب العالم من حوله بطريقة شاملة وفي نفس الوقت مقيدة في بعض النواحي، ويجب التركيز على الأوضاع العامة التي قد تؤثر على الطفل في منزله أو في الشارع مع الأخذ في الاعتبار أن هناك عدد كبير من الأطفال في كل مكان عرضة إلى العنف الأسري أو الخلافات الأسرية التي قد تسبب التوتر النفسي للطفل أو حتى التغيرات المادية والاجتماعية، يجب أن يكون هناك اتساق واضح بين مختلف المعلومات والحالات النفسية المختلفة والتركيز على نقاط الضعف المحتملة لمختلف أنواع الطلاب أولاً ثم يجب التركيز على الأهداف والأحلام التي تسيطر على الطالب عندما يكبر في السن والتي تحتاج إلى دعم نفسي قوي.

الأساس المعرفي

يحصل الإنسان على المعرفة عبر الحواس المختلفة بطريقة مباشرة وأيضًا من خلال الوعي الذي قد يأتي بطرق غير مباشرة وعبر تراكم المعلومات وكذلك الظروف المحيطة خاصةً في السنين الأولى من الحياة، والاهتمام بهذا الأساس يتطلب بالدرجة الكبرى الاهتمام باللغة المطروحة وطريقة التعامل بالألفاظ الصحيحة مع مختلف الأفكار وتشجيع الطالب على الإدراك بنفسه من خلال بناء منهج واضح في مجمله.

طرق تطوير المناهج الدقيقة

بناء منهج تدريس طرق تطوير المناهج الدقيقة

  • التخطيط أي الوصول إلى خطة شاملة تتضمن مختلف الاتجاهات الخاصة بالمنهج الدقيق.
  • ضبط مفهوم التكامل.
  • دقة الإحصائيات الواردة.
  • المرونة ووضع التحديات المختلفة بدون المبالغة فيها.
  • وضع رغبات المتعلم في الاعتبار مع وضع حدود لها.
  • المحاولة المستمرة لربط المنهج التعليمي بالواقع في حال أنه مجال غير بحت.
  • تتابع الفصول بالطريقة المناسبة، أي أنك في بعض الأوقات قد تلجأ إلى التتابع التقليدي المتعارف عليه لكنك في أوقات أخرى قد تجد أن التجديد فكرة مناسبة، لكن تذكر أن المناهج الدراسية هي في الأصل عبارة عن هياكل مبنية والتدخل فيها قد يؤدي إلى حدوث خلل كبير.
  • التعاون مع كافة الأطراف في المجال.

- إعلانات -