تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات إعداد مراجعة الأفلام النقدية بشكل احترافي

كيفية إعداد مراجعة الأفلام

تعليمات إعداد مراجعة الأفلام الاحترافية تتمثل في بعض الخطوات الواجب اتباعها عند نقد الأعمال السينمائية لضمان تقديمها بشكل احترافي جاذب.

0 573

إعداد مراجعة الأفلام صارت من الأمور التي يسعى إليها أغلب محبي السينما حالياً، حيث أن انتشار الإنترنت أتاح للجميع فرصة إبداء الرأي في الأعمال الفنية المختلفة، حتى أن بعض مراجعي الأفلام من الهواة تحولوا مؤخراً إلى نجوم على مواقع التواصل الاجتماعي ويقدر عدد متابعيهم بالآلاف، لكن إعداد مراجعة الأفلام بشكل احترافي جذاب للجماهير ليس أمراً سهلاً، بل يتطلب القيام بالعديد من الخطوات واتباع بعض التعليمات الموصى بها من قبل أصحاب الخبرة في مجال النقد الفني.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • شبكة إنترنت
  • التعرف على المواقع السينمائية
  • تدوين الملاحظات
  • متابعة المقالات النقدية
  • الاطلاع على كتب النقد الفني
  • تنمية الثقافة السينمائية

- إعلانات -

اجمع المعلومات الأساسية عن الفيلم :

أولى خطوات إعداد مراجعة الأفلام النقدية تتمثل في ضرورة جمع المعلومات الرئيسية عن الفيلم، والتي حتماً ستحتاج إلى تضمينها في فقرة المقدمة سواء كانت مراجعات الأفلام الخاصة بك نصية أي مقالات مكتوبة أو مرئية في هيئة مقاطع فيديو نقدية على شبكة الإنترنت.

جمع المعلومات الأساسية

يمكن إتمام تلك الخطوة بسهولة شديدة من خلال تفقد الموقع الإلكتروني الخاص بشركة الإنتاج الفني أو من خلال أحد المواقع السينمائية الشهيرة وأبرزها موقع IMDB، ومن أهم المعلومات الواجب التعرف عليها.

  • سنة إصدار الفيلم
  • الجوائز التي حصل عليها الفيلم (في حالة إعداد مراجعات حول أفلام قديمة)
  • أسماء فريق العمل الرئيسي في الفيلم (المخرج، المؤلف، طاقم الممثلين الرئيسيين)

يفضل التعمق في عملية البحث بعض الشيء حتى تتمكن من إعداد مراجعة الأفلام بشكل مميز وشامل، ومن أمثلة ذلك التعرف على تاريخ مخرج العمل ومستوى الأفلام التي قدمها في السابق، وكذلك التاريخ الفني الخاص بالأبطال الرئيسيين وهل من بينهم ممثل بارز أو حائز على جائزة أوسكار أو ما يماثلها.

دون ملاحظاتك حول الفيلم :

من الأخطاء التي يمكن الوقوع بها عند إعداد مراجعة الأفلام هي البدء في كتابة المقال النقدي أو سكريبت حلقات المراجعات المرئية مباشرة، حيث أن في تلك الحالة بالتأكيد ستسقط منك سهواً بعض الأمور التي تود الحديث عنها، وقد لا تنتبه إلى ذلك إلا بعد الانتهاء والنشر.

مراجعة الأفلام دون ملاحظاتك حول الفيلم

ينصح أصحاب الخبرة في مجال النقد الفني بضرورة تدوين ملاحظاتك حول الفيلم أولاً في صورة نقاط رئيسية، ومن ثم العمل على تفصيلها وتناول كل نقطة منهم بالتحليل من خلال المقال الفعلي، ولا توجد طريقة ثابتة للقيام بتلك الخطوة، حيث أن بعض النقاد يفضلون تدوين الملاحظات سواء كانت سلبية أو إيجابية أثناء مشاهدة الأفلام، بينما البعض الآخر يفضل الاستمتاع بالمشاهدة بشكل طبيعي كأي مشاهد عادي، وبعد الانتهاء من المشاهدة يبدأ في رصد الملاحظات التي استوقفته من الذاكرة.

إذا كنت تنتمي إلى النوع الثاني من النقاد -ممن يفضلون المشاهدة بشكل طبيعي- فالنصيحة الموجهة إليك هي ضرورة البدء في تدوين ملاحظاتك حول الفيلم فور الانتهاء من المشاهدة، حيث أن التأخير قد يتسبب في إغفال بعض الأمور التي كنت تود الحديث عنها سواء كانت سلبية إو إيجابية.

مشاهدة الفيلم أكثر من مرة قبل كتابة مراجعة الأفلام :

تلك النصيحة ليست إلزامية أي أنها لا تعد خطوة أساسية من خطوات تنفيذ مراجعة الأفلام وتناولها بالنقد والتحليل، كما أن ليس بالضرورة تطبيقها على مختلف الأفلام التي تتولى مراجعتها، إنما يمكن قصر تلك الخطوة على مجموعة الأفلام المعقدة التي تحمل قصتها رسائل ضمنية وأبعاداً فلسفية عميقة.

مراجعة الأفلام مشاهدة الفيلم أكثر من مرة

في تلك الحالة قد يضطر الناقد إلى تكرار مشاهدة الفيلم مرة أخرى أو أكثر لضمان استيعاب الرسالة التي يحملها الفيلم بشكل كامل، وكذلك الإلمام بمختلف جوانب الفيلم وعدم تفويت أي شيء أثناء تناول العناصر الفنية المتعددة بالنقد والتحليل، وتزداد تلك الخطوة أهمية إذا كنت بصدد مراجعة أحد الأفلام الطويلة التي يزيد زمن عرضها على الشاشة عن 120 دقيقة.

العلاقة بين الفيلم موضوع المراجعة والأفلام المرتبطة به :

عند مراجعة الأفلام التي تنتمي إلى سلسلة سينمائية معينة لا يمكن نقدها بمنأى عن الأفلام الأخرى المرتبطة بها، بل يجب على النقاد في تلك الحالة مشاهدة الأفلام التي سبق إصدارها من نفس السلسلة وتناولها هي الأخرى بالنقد والتحليل، وضرورة هذه الخطوة لا تقتصر فقط على استيعاب القصة وفهم تسلسل الأحداث المنطقي فحسب، بل سيكون الناقد في تلك الحالة مطالباً بعقد مقارنات متعددة بين المستوى الفني للفيلم موضوع المراجعة وبين مجموعة الأفلام الأخرى المرتبطة به.

عالم مارفل السينمائي

مثال ذلك إذا كان الناقد يقوم بإعداد مراجعة فيلم The Fate of the Furious من إنتاج 2016م فلابد أن يعي أن ذلك الفيلم ما هو إلا الحلقة الثامنة في سلسلة طويلة من الأفلام بدأ عرضها في 2001م، ومن ثم لابد من مشاهدة الأفلام الأخرى ليتمكن من تقييمها بالكامل والتعرف على مدى تطورها أو تراجع مستواها.

كذلك ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة سينمائية جديدة تعرف باسم العالم السينمائي، من أبرزها عالم دي سي السينمائي DC Cinematic Universe وعالم مارفل السينمائي Marvel Cinematic Universe، تقوم تلك العوالم السينمائية على تقديم أفلام متنوعة بشخصيات مختلفة جميعها تدور في عالم واحد وأحداثها تكمل بعضها البعض، وفي تلك الحالة أيضاً لابد من مشاهدة مختلف الأفلام المنتمية لذات العالم السينمائي قبل البدء في إعداد مراجعة الأفلام لتحديد إن كان ذلك العالم لا يزال قادر على التطور وجذب الانتباه أم إنه يتراجع ويكرر نفسه دون تقديم جديد.

تمتع بقدر عال من الحيادية :

من تعليمات إعداد مراجعة الأفلام وكتابة المقالات النقدية والتحليلية للأعمال الفنية المقدمة من الخبراء في هذا المجال، هي ضرورة أن يتمتع النقاد بدرجة عالية من الحيادية، ويفضل عدم ترك أهوائه الشخصية تتحكم في التقييمات النهائية لمستوى الفيلم أو مستوى أداء بعض الممثلين أو حرفية المخرجين وغير ذلك.

الجميع لديهم بعض النجوم المفضلين ممن يحبون مشاهدتهم على الشاشة بغض النظر عن مستوى جودة الأفلام، وعلى الجانب الآخر لدينا عدد آخر من السينمائيين غير المفضلين ممن لا نفضل متابعة أعمالهم، لكن في اللحظة التي يمسك الناقد بها القلم ويبدأ في رصد الملاحظات وإعداد خطة مراجعة الأفلام الخاصة به لابد أن يدع أهوائه الشخصية جانباً ويحاول أن يكون حيادياً قدر الإمكان، وذلك حتى تكتسب مقالاته النقدية درجة أكبر من المصداقية لدى المتلقي وتصبح آرائه وتقييماته موثوقة بالنسبة له.

تعزيز الرؤية النقدية الخاصة بك بأمثلة من أفلام أخرى :

من الأساليب التي تجعل مراجعة الأفلام الخاصة بك أكثر منطقية ومصداقية هي العمل على تعزيز رؤيتك وإثبات صحتها من خلال إدراج الأمثلة الدالة عليها من الأفلام الأخرى.

مراجعة الأفلام

مثال ذلك يمكن القول بأن مشاهد المطاردات والإثارة في أحد الأفلام رغم تنفيذها بشكل جيد إلا أنها جاءت مكررة وغير مبتكرة ولم تضف أي جديد، إذا توقف الناقد عند هذا الحد سيكون قد أوضح رؤيته ووجهة نظره بشكل كامل، أما إذا أراد أن تكون المراجعات النقدية الخاصة به أكثر وضوحاً وشمولية فمن الأفضل -في تلك الحالة- تحديد أسماء الأفلام التي تشابهت مشاهد الإثارة الواردة بها مع المشاهد التي احتواها الفيلم موضوع المراجعة.

تجنب استخدام المصطلحات الصعبة :

عند إعداد مراجعة الأفلام يلجأ بعض النقاد إلى استخدام مصطلحات غريبة في ظاهرها ويصعب استيعابها على بعض المتخصصين، بعضها مصطلحات فنية على شاكلة (ميلودراما، تراجيديا.. إلخ) أو استخدام أسماء بعض التقنيات المستخدمة في صناعة السينما مثل (تقنية الكروما، تقنية CGI، خدع VFX.. إلخ)..

يجب على النقاد أن يعي أن المصطلحات من هذا النوع يصعب على غير المتخصصين في المجالات الفنية استيعابها أو فهم المدلول المقصود منها أو ما تشير إليه، ولأن المقال النقدي يكون مقدم لمختلف جماهير السينما فلابد من استعمال الألفاظ البسيطة غير التخصصية حتى يسهل عليهم استيعابها وفهمها، يعتقد البعض أن استخدام هذه المصطلحات يدل على ثقافته السينمائية الواسعة وتمكنه من أدواته إلا أنها في الحقيقة تتسبب في نفور المتلقي الذي يشعر بأن المراجعات النقدية معقدة وصعبة الفهم.

الاستفادة من مميزات النشر الإلكتروني المتعددة :

في السابق كانت مراجعة الأفلام تنشر في صورة مقالات صحفية محددة المساحة وعدد الكلمات، مما كان يحد من حرية الناقد في تناول الأفلام بالتحليل ويجبره على حذف بعض ملاحظاته أو ضغطها كي يتمكن من الالتزام بالمساحة المتوفرة له في الجريدة.

مراجعة الأفلام

لكن اليوم وبعد انتشار الإنترنت ودخوله في جميع المجالات أصبح الأمر أكثر سهولة ويسراً ويوفر للنقاد كم كبير من المزايا التي يجب عليه استغلالها على الوجه الأكمل، حتى تكون مراجعاته مميزة ومستوفية وقادرة على منافسة النقاد الآخرين وجذب المتابعين ومحبي الفن السابع إليه.

احرص عند إعداد مراجعة الأفلام بهدف النشر الإلكتروني على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على تضمين المراجعات مجموعة من الصور الإيضاحية، إذا كنت تتناول مشهداً معيناً من مشاهد الفيلم بالنقد والتحليل فسيكون من الأفضل في تلك الحالة إدراج صورة من قلب ذلك المشاهد، أو إدراج مقطع فيديو للمشهد نفسه إذا كان المقال النقدي يتناول فيلماً قديماً متاحاً بالكامل على الإنترنت ويسهل اقتصاص المشاهد منه، فذلك سيساهم في تقريب الصورة إلى المتلقي ويرجح كفتك ويثبت صحة وجهة نظرك والرؤية النقدية الخاصة بك.

إذا كنت تمتلك موقعاً خاصاً تنشر من خلاله مراجعات الأفلام التي تقوم بإعدادها بشكل دوري، في تلك الحالة سيكون من الأفضل استخدام الروابط الداخلية Hyperlink التي تقود المتصفح إلى صفحات إلكترونية خاصة تتناول بالتفصيل الأفلام الأخرى التي ورد ذكرها ضمن المراجعة، هذا من شأنه جعل المقال النقدي أكثر شمولية ويسهل على المتصفح إمكانية الوصول إلى أقسام موقعك المختلفة.

تقسيم فقرات المراجعة النقدية للأفلام :

احرص عند إعداد مراجعة الأفلام المكتوبة أو المرئية على أن تكون سهلة المتابعة بالنسبة للقارئ، والسبيل الوحيد التي تحقق تلك المعادلة تتمثل في ضرورة تقسيم المحتوى المرئي إلى مقاطع مقسمة بواسطة فواصل أو لوحات تحمل عناوين فرعية تدل على الجزء الذي ستتم مناقشته من خلالها على النحو التالي (الفكرة العامة، الأداء التمثيلي، الإخراج، سيناريو الفيلم… إلخ)، أما إذا كانت المراجعات النقدية منشورة في هيئة مقالات تحريرية، في تلك الحالة يفضل تقسيمها إلى فقرات منفصلة كل فقرة منها مختصة بتناول جانب واحد من جوانب الفيلم أو عنصراً واحداً من العناصر الفنية المكونة له.

تقسيم المحتوى النقدي الذي تتضمنه مراجعات الأفلام على ذلك النحو يسهل بدرجة كبيرة من متابعة المتلقي لها، ويقلل بنسبة كبيرة من احتمالية حدوث خلط في المعلومات لديه، كما أنه يجعل المراجعة شيقة وممتعة بدرجة أكبر، ويعتبر أسلوب التقديم من أهم العوامل التي تميز ناقد عن آخر وسبباً رئيسياً في زيادة أعداد المتابعين له من جمهور السينما.

المراجعة والتنقيح والاختصار :

بعد الانتهاء من تحرير مراجعة الأفلام سواء كانت مقالية أو سكريبت حلقة فيديو، في كلا الحالتين قبل النشر لابد من القيام بإعادة مراجعة المسودة النهائية أكثر من مرة، وتأكد من أنها مستوفية كامل جوانب العمل الفني وأنك لم تغفل أي ملاحظة أو موضوع كنت تود الإشارة إليه والحديث عنه، ولذلك ينصح بتحرير المحتوى على برنامج MS Word حتى يمكن الحذف والإضافة إليه بسهولة.

يفضل أثناء عملية المراجعة النهائية الحرص على اختصار بعض الفقرات الطويلة بصورة مبالغة، حيث أن القارئ عادة يمل من المقالات النقدية المستفيضة، لذلك احرص على أن تكون مراجعتك مختصرة ومركزة وفي ذات الوقت مكتوبة بأسلوب شيق وممتع وسهل الاستيعاب.

كن متابعاً جيداً للنقاد الآخرين :

ينصح كبار النقاد الفنيين هواة تقديم مراجعة الأفلام السينمائية والمسلسلات الدرامية بضرورة متابعة مقالات ومقاطع الفيديو الخاصة بالنقاد الآخرين، والهدف من ذلك ليس الاقتباس منهم أو استلهام أفكارهم في مراجعتك الخاصة، إنما الهدف من ذلك هو تعلم أساليب النقد الفني بأسلوب علمي وأكثر موضوعية.

المراجعة النقدية للأفلام

يمكن متابعة مراجعات النقاد السينمائيين العرب والأجانب من خلال مواقع الإنترنت المختلفة المتخصصة في مجال السينما، وأبرزها وأشهرها موقع Rotten Tomatoes المتخصص في النقد الفني وتقيم الأفلام السينمائية، ومن خلال كثرة المتابعة يمكن تحديد العوامل التي تميز ناقد عن آخر مثل الأسلوب والصياغة وطريقة التناول وغير ذلك.

تجنب إفساد متعة المشاهدة على الآخرين :

بعض النقاد عند تناول الأفلام السينمائية بالتحليل والرصد يتحررون من كافة القيود، ويتعمدون مناقشة أدق تفاصيل العمل الفني بما في ذلك نهاية الأحداث ومدى توافقها مع المنطق ودوافع الشخصيات التي ظهرت خلال الفيلم، وفي بعض الأحيان يضطرون إلى وصف أحد المشاهد المؤثرة في سياق الأحداث وصفاً تفصيلاً. لكن تلك المدرسة من المدارس النقدية المندثرة التي لم يعد يتبعها الكثيرين في الوقت الحالي، حيث أن ذلك الأسلوب له العديد من الجوانب السلبية، أبرزها إفساد متعة المشاهدة على المتلقين، حيث يكشف لهم نهاية الأحداث ومختلف المفاجآت التي تحتوي الأحداث عليها.

مراجعة الأفلام تجنب إفساد متعة المشاهدة على الآخرين

عند إعداد مراجعة الأفلام الخاصة بك ينصح ذوي الخبرة في المجال الفني بضرورة تجنب كشف الأحداث أو ما يشار إليه بالمصطلح الدارج (حرق الفيلم)، حيث أنك إذا أفسدت متعة المشاهدة على المتابع مرة فمن غير المتوقع أن يعود إليك مرة أخرى، لذلك يجب الالتزام بما ظهر من أحداث في المواد الدعائية الخاصة بالفيلم فقط دون التطرق إلى تفاصيل القصة ومفاجآت الأحداث خاصة إذا كان الفيلم موضوع المراجعة لا يزال مطروحاً في دور العرض.

في بعض الأحيان يضطر الناقد إلى كشف جزء من الأحداث لإثبات وجهة نظره أو توضيح أحد الأمور، في تلك الحالة يجب الحرص على تحذير القارئ أولاً من خلال إدراج عبارة على شاكلة (الجزء التالي يحتوي على كشف للأحداث وإن لم تشاهد الفيلم ينصح بعدم القراءة) فبذلك التحذير يخلي الناقد مسؤوليته ويترك الأمر لتقدير المتابع.

اعمل على تنمية ثقافتك السينمائية :

هناك اختلاف كبير بين محبي السينما الذي يبدي رأيه في الأفلام التي يشاهدها وبين الناقد الفني الحقيقي الذي يعمل على إعداد مراجعة الأفلام بهدف جذب الجمهور والمتابعين إليه، وإذا كانت لديك رغبة في احتراف هذا المجال والتحول إلى ناقد فني حقيقي فلابد أن تعمل على تنمية الثقافة السينمائية لديك إن لم تكن دراساً لهذا الفن.

تنمية الثقافة السينمائية

يمكن تنمية الثقافة السينمائية بعدة طرق ومن أبرزها الآتي:

  • مشاهدة قدر أكبر من الأفلام المتنوعة التي تنتمي إلى نوعيات مختلفة
  • حضور الفعاليات والندوات وحلقات النقاش التي تعقد على هامش المهرجانات السينمائية
  • قراءة الكتب المتخصصة في تعليم فنون السينما وكتب أساسيات النقد الفني
  • متابعة مقالات كبار النقاد العرب والأجانب بشكل دوري

- إعلانات -