تعليمات خطوة بخطوة وارشادات ونصائح وطرق حول كيف تعمل اي شيء ببساطة

تعليمات اختيار التخصص الجامعي المناسب لك

كيفية اختيار التخصص الجامعي المناسب

تعليمات اختيار التخصص الجامعي عبارة عن مجموعة من النصائح التي أوصى التربويون وخبراء التنمية البشرية باتباعها من أجل تحديد مجال الدراسة.

0 516

اختيار التخصص الجامعي من الأمور بالغة الحساسية التي يتردد الكثيرين أمامها، حيث أن ذلك الاختيار سيتم بناءً عليه تحديد مستقبل الطالب العلمي والمهني، ولذلك يجب توخي الحذر والتروي في اتخاذ القرار والتأكد من اختيار التخصص الجامعي الذي يناسب الطالب والذي يمكنه من خلاله تحقيق طموحاته العلمية والعملية وإحداث فارق وإرضاء الطموح الشخصي، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن النسبة الأكبر من طلاب المرحلة الثانوية لا يملكون هدفاً محدداً أو رؤية واضحة لمستقبلهم، ولأن ذلك الأمر في منتهى الخطورة قام علماء النفس والتربويين وخبراء التنمية البشرية بتحديد مجموعة من الأساليب أو التعليمات التي يمكن من خلالها تحديد التخصص الجامعي المناسب لكل طالب.

ماذا تحتاج لتنفيذ هذه التعليمات؟

  • تحديد الهوايات والميول الشخصية
  • إجراء اختبارات تحليل الشخصية
  • تحليل نتائج الاختبارات الدراسية السابقة
  • التعرف على احتياجات سوق العمل
  • تحديد مجموعة الخيارات البديلة

- إعلانات -

قم بتدوين الهوايات التي تمارسها :

قبل العمل على تحديد و اختيار التخصص الجامعي الملائم بالنسبة لك عليك أولاً تحديد ميولك وتوجهاتك، فلا يوجد شخص يمكنه تحقيق النجاح في أي مجال طالما أنه غير مفضل بالنسبة له، لذلك يوصي خبراء التنمية البشرية وكبار التربويين بضرورة تحديد الهوايات الشخصية قبل تحديد المجال الدراسي الذي سيتم التخصص به، إذ تعتبر الهوايات أحد المعايير الهامة التي يمكن من خلالها اختيار التخصص الجامعي المناسب.

حدد هواياتك

احضر ورقة وقلم ومن ثم قم بتدوين قائمة بالهوايات التي تحب ممارستها من وقت لآخر، ويوجد لدى الأغلبية خلط في مفهوم لفظ الهوايات إذ أنه مرتبط لديهم بمجموعة الميول الفنية مثل عزف الموسيقى أو الرسم أو التمثيل وغير ذلك، لكن الحقيقة أن كل شخص يمتلك هواية ما حتى لو لم تكن ظاهرة بوضوح وفي تلك يكون على الطالب البحث عنها وتحديدها بدقة، فعلى سبيل المثال قد يكون شخص من هواة ممارسة ألعاب الحل والتركيب وفي تلك الحالة قد تكون دراسة الهندسة خياراً جيداً بالنسبة له، أما إذا كان يمتلك موهبة فنية فقد يكون من الأنسب الالتحاق بأحد المعاهد الفنية المتخصصة من أجل صقل تلك الموهبة تمهيداً لاحترافها مستقبلاً.

تناسى أمر مجموع الدرجات :

عند استلام طلاب المرحلة الثانوية استمارة تدوين رغبات الجامعات فإن تركيزهم عادة ينصب على مجموع الدرجات الذي حققوه، وهؤلاء يرد عليهم الخبراء بأن نظام مجموع الدرجات في تحديد التخصصات الدراسية أثبت فشله الذريع وأصبح جزءاً من الماضي، والنسبة الأكبر من دول العالم المتقدم لم تعد تعتمد عليه واستبدلته بنظام اختبارات القبول الجامعي أو ما يعرف باسم اختبار القدرات.

اختيار التخصص الجامعي تناسى أمر مجموع الدرجات

عند العمل على اختيار التخصص الجامعي المناسب يجب تناسي أمر مجموع الدرجات الذي تم تسجيله خلال المرحلة الثانوية، فالحصول على مجموع درجات مرتفع لا يعني أن الطالب سيكون طبيباً مميزاً أو مهندساً ناجحاً، فمصطلح جامعات القمة مجرد مصطلح أجوف بلا معنى، والمقصود هنا هو الحرص على اختيار التخصص الجامعي الذي يناسب طموح الشخص وقدراته العقلية وسماته الشخصية حتى لو كانت درجات القبول به متدنية.

راقب شغفك بالأشياء من حولك من أجل اختيار التخصص الجامعي :

ثالث العوامل المساعدة في تحديد و اختيار التخصص الجامعي المناسب تتمثل في ضرورة تحديد الشغف الشخصي، فجميع البشر لديهم شغف كبير بشيء واحد أو أكثر، وكلما ازدادت درجة الشغف بمجال محدد كان هذا مؤشراً على إمكانية براعته به إذا اتخذ منه مهنة في المستقبل.

راقب شغفك بالأشياء

فالنسبة الغالبة من السينمائيون البارعون كان لديهم شغف شديد بمشاهدة الأفلام السينمائية في مرحلة الطفولة والشباب، كذلك أنجح وأشهر الأطباء في العالم كانوا يميلون إلى هذا المجال منذ وقت مبكر وكان شغفهم يتمثل في عدم الملل من قراءة المقالات العلمية في هذا المجال أو مشاهدة الأفلام التسجيلية التي تصور العمليات الجراحية وغير ذلك.

المراد هنا أن شغف الشخص بمجال معين هو خير دليل على قدرته على إحداث فارق به وتحقيق النجاح إذا احترفه مهنياً، كما أنه يعد ضماناً على استمرار تفوقه خلال فترة الدراسة الجامعية، حيث أنه لن يصاب بالملل من المواد الدراسية التي يتلقاها وسيكون استذكارها بدافع الاستمتاع والرغبة الحقيقية في المعرفة وليس لكونها تكليفات ملقاة على عاتقه.

اختبر معلوماتك حول التخصص المراد دراسته :

من أبسط أساليب اختيار التخصص الجامعي المناسب وأكثرها فعالية هو اختبار كم المعلومات التي يمتلكها الطالب حول المجال الدراسي المراد التخصص به، حيث يمكن من خلال تلك الخطوة قياس مستوى العاملين السابقين وهما مدى شغفه بذلك التخصص وطبيعة الهوايات التي يتيمز بها.

اختيار التخصص الجامعي اختبر معلوماتك حول التخصص المراد دراسته

حين تزداد درجة شغف الشخص بأي مجال فإنه ينجذب إليه بصورة تلقائية ويحرص لا شعورياً على مضاعفة حجم معرفته عنه من خلال المطالعة والقراءة في هذا التخصص أو مشاهدة المواد المصورة الخاصة به على شبكة الإنترنت أو الاستماع إلى ذوي الخبرة به وغير ذلك، حيث يجد في ذلك متعة وإرضاءً لشغفه وبناء على ذلك فإنه يحن يبلغ سن الالتحاق بالجامعة يكون قد امتلك كم لا بأس به من المعلومات حول هذا المجال.

ينصح الخبراء قبل تدوين التخصص الجامعي المراد دراسته في الاستمارة المخصصة لذلك، الحرص على اختبار كم المعلومات المتوفرة لدى الطالب عن هذا المجال ويفضل أن تكون الإجابة تحريرية، وبعد الانتهاء منها يمكن قياسها وتقييمها فإن كانت حصيلة الطالب المعرفية عن المجال الصحي كبيرة فهو بذلك مؤهلاً للالتحاق بكلية الطب، أما إذا كان يمتلك معلومات أكثر عن الطبيعة والحياة البرية فقد تناسبه دراسة الجيولوجيا أو علم الأحياء بصورة أكبر وهكذا..

تعرف على مدى ملائمة التخصص لسماتك الشخصية :

من الأمور المهمة التي يجب الانتباه لها عند اختيار التخصص الجامعي الذي سيُشكل -بطبيعة الحال- مستقبلك المهني، يجب اختيار التخصصات التي تتناسب مع الميول الشخصية والقدرات العقلية بالإضافة إلى السمات الشخصية، ويعد ذلك أحد الأمور التي يغفلها الكثيرون عند القيام بالاختيار.

 

على سبيل المثال قد تكون لدى الطالب رغبة في دراسة الجراحات الطبية لكن إن كان شخصاً عصبياً سريع الغضب فلن يكون ملائماً لهذا المجال، الذي يتطلب تحلي الإنسان بقدر كبير من الحكمة والتروي وثبات الأعصاب، الأمر نفسه ينطبق على الراغبين في الالتحاق بإحدى الكليات العسكرية فالأمر هنا لا يتعلق فقط باللياقة البدنية بل يجب أن يكون الطالب بطبيعته منضبطاً وجاداً وإلا لن يستقيم مع طبيعة الحياة العسكرية الصارمة.

قم بإجراء اختبارات التقييم الإلكترونية Quiz :

تتوفر على الإنترنت حالياً مجموعة من الاختبارات المبسطة التي تم إعدادها بواسطة مجموعة من الخبراء والتي تهدف إلى كشف سمات الشخصية والمساهمة في اختيار التخصص الجامعي الأنسب.

اختبارات تحديد الكلية المناسبة

تعتمد تلك الاختيارات على طرح بعض الأسئلة بنظام الاختيار من بين متعدد، وتبعاً لاختيارات الشخص يتم تحليل سمات الشخصية وميوله واتجاهاته الفكرية وإن كان ذكائه نشط في النواحي العلمية أم الأدبية وغير ذلك.. لكن يشير الخبراء هنا إلى أن نتائج الاختبارات المتوفرة على الإنترنت من هذا النوع تكون تقريبية وغير دقيقة بنسبة 100%، ولذلك يمكن الاعتماد عليها فقط كعامل مُعزز في عملية اختيار التخصص الجامعي المناسب إلى جانب العوامل الأخرى.

راجع نتائج اختبارات المراحل الدراسية الماضية :

يعتبر التاريخ الدراسي لكل طالب أحد المؤشرات الدالة على المجال الدراسي المناسب له؛ لذلك قبل اختيار التخصص الجامعي يجب الرجوع إلى شهادات المراحل الدراسية السابقة ومراقبة مجموع الدرجات التي حصل عليها في كل فرع من الفروع العلمية، ومن خلالها يمكن التعرف على مدى كفائته في تخصص معين وإن كان يصلح لاستكمال الدراسة به من عدمه.

اختيار التخصص الجامعي راجع نتائج اختبارات المراحل الدراسية الماضية

مثال ذلك إذا كان مجموع درجات العلمية التي أحرزها الطالب في مادة اللغة الإنجليزية متدنية فلا يمكن في تلك الحالة اختيارها لتكون تخصصه الجامعي، أما إذا كان مجموع درجاته في مادة الرياضيات على مدار سنوات دراسته مرتفع ففي تلك الحالة يمكنه الالتحاق بكلية التجارة أو كلية الهندسة وما يشابههما.

الاختيار جماعي والقرار فردي :

استشارة الأهل وأصحاب الخبرة أمر بالغ الأهمية لكن على الرغم من ذلك لا يجب منحه أكثر من قدره، أي أن يجب على الطالب طلب مساعدة المقربين منه والأشخاص الذين يثق في حكمتهم في اختيار التخصص الجامعي المناسب، لكن عليه أن يعي أيضاً أنه وحده صاحب القرار في النهاية نظراً لأنه سيتحمل مسؤوليته منفرداً في النهاية.

اختيار التخصص الجامعي الاختيار جماعي والقرار فردي

المقصود من تلك النصيحة المقدمة من الخبراء في مجال التنمية البشرية هو أن لا أحد سواك يعلم ما أنت قادر عليه، لذلك لا تدع أحد آخر يخبرك بما أنت قادر عليه، أي أن الحصول على استشارة الآخرين لا يعني الانسياق التام وراء آرائهم حيث أنها ليست صحيحة بالضرورة، لكن يمكن الاستفادة منها فقط في تقريب وجهات النظر وتحديد مزايا وعيوب كل تخصص.

مراعاة احتياجات سوق العمل :

الدراسة ليست نهاية المطاف بالنسبة لأي إنسان بل هي مجرد خطوة وحيدة ضمن مسيرته، والأساس الذي يعده لبناء حياته المستقبلية، وفي ضوء ذلك يجب عند القيام بعملية المفاضلة والاختيار بين التخصصات الجامعية المتاحة النظر إلى المستقبل، والتعرف إلى مدى يمكن الاستفادة منها على الصعيد العملي.

اختيار التخصص الجامعي مراعاة احتياجات سوق العمل

يمكن تحديد ذلك بسهولة عن طريق مراقبة متطلبات سوق العمل في محيط إقامتك ومدى احتياجه إلى التخصص الجامعي الذي ترغب في الالتحاق به، مثال ذلك التخصص في دراسة هندسة التعدين لن يكون خياراً جيداً إذا كان موطنك غير مصنف ضمن مجموعة الدول التي تحتوي ثروة معدنية ضخمة، وكذلك الأمر بالنسبة للتخصصات الدراسية غير الشائعة مثل دراسة اللغات الشرقية على سبيل المثال، فقبل الالتحاق بذلك القسم يجب التأكد أن هناك وظائف مناسبة تحتاج إلى ذلك التخصص.

اتسم بالمرونة قدر الإمكان :

في النهاية ينصح الخبراء بضرورة اتسام الطالب بقدر كبير من المرونة عند العمل على اختيار التخصص الجامعي الذي سيلتحق به، بمعنى ألا يسمح بانصباب تركيزه بالكامل على تخصص واحد دون سواه أو أن يبني خطته المستقبلية على تخصص بعينه، حيث أن في تلك الحالة قد يصاب بالإحباط إذا لم يتمكن من الالتحاق بتلك الكلية، إنما من الأفضل وضع خطط متعددة وبديلة يتم اللجوء إليها في حالة فشل المسار الرئيسي الذي أعده لمستقبله.

اختيار التخصص الجامعي اتسم بالمرونة قدر الإمكان

لا يقصد بذلك الابتعاد عن التخصص الدراسي الذي يفضله أو الذي يبرع به، بل يقصد به التوجه إلى أقرب التخصصات الدراسية إليه، مثال ذلك إذا كان الطالب لديه شغف بالتاريخ ففي تلك الحالة سيكون أمامه العديد من الخيارات مثل الالتحاق بقسم التاريخ في كليات الآداب أو الانضمام إلى كلية الآثار، حيث أن المناهج التي تُدرس في كلتاهما متشابهة بدرجة كبيرة، الحال نفسه بالنسبة للطالب الراغب في دراسة الطب سيجد نفسه أمام عدد كبير من الكليات المتخصصة في هذا المجال مثل كلية الطب العام أو كلية طب الأسنان بالإضافة إلى كلية الصيدلة.

- إعلانات -